تستمر التصريحات حول رحلة الطائرة الإيرانية إلى صنعاء، الجمعة 3 يوليو الحالي، في أجواء شديدة التوتر بين مليشيا الحوثي والسعودية من جهة، وبينها وبين الحكومة الشرعية من جهة أخرى في تحد سافر من قبل المليشيا لما أسمته “إنهاء الحصار والعدوان والاحتلال”، ومواجهة العدو السعودي عسكرياً إذا حاول عرقلة استمرار الرحلات المدنية إلى مطار صنعاء.
وخلافًا لما تشيعه وسائل إعلام المليشيا، حول مدنية الرحلة وأنها لنقل شخصيات حوثية للمشاركة في تشييع خامنئي في طهران، أكد سفير بلادنا لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) محمد جميح، إن الرحلة الجوية الإيرانية التي وصلت إلى مطار صنعاء، رجّح أنها حملت أهدافًا عسكرية وأمنية.
وأوضح جميح، في تدوينة نشرها عبر منصة “إكس”، أن “الإيرانيين لن يغامروا بإرسال طائرة إلى صنعاء لمجرد نقل وفد حوثي لتقديم العزاء”، معتبرًا أن خلف الرحلة دوافع تتجاوز الرواية المعلنة.
وأضاف، نقلًا عن مصادر في صنعاء، أن الطائرة كانت تقل قيادات من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله إلى العاصمة صنعاء، مشيرًا إلى أنهم لم يخضعوا لإجراءات فحص وثائق المسافرين المعتادة عند وصولهم إلى المطار الخاضع لسيطرة مليشيا الحوثي.
وهو ما يثير الشكوك حول أهداف الدعم الكبير الذي يتلقاه الحوثيون من إيران، وحقيقة نواياه بعد توقيعها لمذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، في حين تهدد أمن الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، وتهدد أمن السعودية.



