أخبار العالم

توتر بين الكوريتين: كوريا الجنوبية تتصدى لخرق حدودي من قبل جنود شماليين

تصاعدت حدة التوتر العسكري في شبه الجزيرة الكورية إثر إعلان هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية، اليوم الأحد، عن وقوع حادثة توغل حدودي جديدة من قبل عناصر تابعين للجيش الكوري الشمالي.

وأفادت المصادر العسكرية في سيول بأن مجموعة تتكون من نحو عشرة جنود كوريا شماليين عبروا خط الترسيم العسكري الفاصل داخل المنطقة منزوعة السلاح في القطاع الأوسط من الحدود، وهم يحملون معدات وأدوات حفر وبناء، مما أثار استنفار وحدات المراقبة والرصد الكورية الجنوبية.

وعلى الفور، وجه الجيش الكوري الجنوبي تحذيرات عبر مكبرات الصوت لحث الجنود الشماليين على التراجع والعودة إلى أراضيهم، وعند عدم استجابتهم الفورية، أطلقت القوات المرابطة على الخط الأمامي عدة عيارات نارية تحذيرية في الهواء.

وعقب تحذيرات سيول وإطلاق النار، انسحب الجنود الشماليون باتجاه جانبهم من الحدود دون وقوع أي تبادل لإطلاق النار أو اشتباكات مباشرة بين الطرفين.

وأرجحت هيئة الأركان الجنوبية أن يكون هذا العبور غير مقصود ومرتبطاً بإنشاء تحصينات وزرع ألغام ضمن عمليات تجديد البنية التحتية الحدودية التي تجريها بيونغ يانغ بشكل مكثف مؤخراً.

وتأتي هذه الحادثة في ظل وضع أمني شديد الحساسية وتشديد عسكري غير مسبوق على طول الشريط الحدودي، حيث تواصل كوريا الشمالية زرع الألغام وتشييد العوائق الجدارية لمنع فرار مواطنيها وتثبيت خطوط الفصل العسكري.

وجددت سيول تأكيدها على جاهزيتها التامة واستمرارها في مراقبة تحركات جيش الشمال عن كثب، تحسباً لأي خروقات أو استفزازات إضافية قد تهدد حالة الاستقرار الفعلي على حدود البلدين.