استكملت العاصمة الصينية بكين، الجمعة، كافة الاستعدادات التنفيذية واللوجستية لاستضافة النسخة الثانية من “ألعاب الروبوتات البشرية العالمية” (World Humanoid Robot Games)، والمقرر إقامتها في المجمع الرياضي الشهير “الحلبة البيضاوية الوطنية للتزلج السريع” والمعروف بـ “الشريط الجليدي”، بمشاركة قياسية غير مسبوقة تضاعفت مقارنة بالدورة الأولى.
وتشهد هذه النسخة مشاركة أكثر من 2,000 روبوت شبيّه بالبشر يمثلون 666 فريقاً من 16 دولة عبر قارات العالم، من بينها الولايات المتحدة، وألمانيا، واليابان، والبرازيل، بالإضافة إلى المشاركة الواسعة للفرق الصينية.
ويهدف هذا الحدث العلمي والرياضي البارز إلى اختبار وتقييم قدرات الروبوتات على التحرك الإستراتيجي، والتحكم بالبيئة، والحفاظ على التوازن، ودقة التعامل الميكانيكي مع الأجسام المختلفة.
وتتوسع المسابقات لتضم 51 فعالية تقنية ورياضية مقسمة إلى مسارات تنافسية وأخرى محاكاة لبيئات العمل الواقعية. وتشمل المنافسات الرياضية ألعاب سباقات الجري المستقلة بالكامل، وكرة القدم، والجمباز، ورفع الأثقال، والفنون القتالية، والمصارعة الحرة، إضافة إلى سباقات الرقص الرياضي.
كما تضمن البرنامج اختبارات محاكاة متقدمة تقيس كفاءة الروبوتات في مهام تجميع المنتجات بالصناعة، والخدمات الفندقية والمنزلية، وخدمات الطوارئ، والتجميع الدقيق باستخدام الأيدي الميكانيكية.
وأوضحت اللجنة المنظمة أن معايير الشروط والتحكيم أصبحت أكثر حرصاً على قياس “الذكاء المجسد” والتشغيل الذاتي التام للآلات دون تدخل بشري، مشيرة إلى أن بعض قواعد واختبارات هذه الألعاب تهدف في النهاية إلى وضع وتسريع المعايير التقنية والتنفيذية لاستخدام الروبوتات الشبيهة بالبشر في القطاعات الصناعية والتجارية.



