استعرضت الجمهورية اليمنية التحديات التي تواجه المدن اليمنية نتيجة سنوات الصراع والنزوح الداخلي والتغيرات المناخية، خلال مشاركتها في الاجتماع رفيع المستوى للمراجعة النصفية للأجندة الحضرية الجديدة، المنعقد في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك.
وأكد وزير الأشغال العامة والطرق المهندس حسين العقربي، خلال الاجتماع، حاجة اليمن إلى الانتقال من التعامل مع الأزمات الطارئة إلى مسار التعافي الحضري المستدام، في ظل الضغوط المتزايدة على قطاعات الإسكان والخدمات الأساسية والبنية التحتية في المدن.
ودعا العقربي إلى تعزيز الشراكات الدولية لدعم التخطيط العمراني الشامل وتوفير حلول إسكانية مستدامة، بما يساعد الدول المتأثرة بالنزاعات على بناء مدن أكثر قدرة على مواجهة التحديات وتحقيق أهداف التنمية الحضرية.
ويناقش الاجتماع، الذي يقيّم مستوى تنفيذ الأجندة الحضرية الجديدة منذ اعتمادها عام 2016، آليات تسريع تنفيذها خلال العقد المقبل حتى عام 2036، وتعزيز قدرة المدن على الصمود في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
وشارك في الاجتماع مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله السعدي، ووكيل وزارة الأشغال العامة والطرق رئيس وحدة تنفيذ المشاريع الممولة دوليًا المهندس وليد ردمان.



