باشرت النيابة العامة، اليوم الأحد، دفن عشرات الجثث مجهولة الهوية التي ظلت محفوظة لفترات طويلة في ثلاجات الطب الشرعي بمستشفيي الجمهورية والصداقة في العاصمة المؤقتة عدن، في خطوة تهدف إلى معالجة مشكلة تكدس الجثث داخل المستشفيات.
وقالت النيابة العامة إن العملية نُفذت بتوجيهات من النائب العام القاضي قاهر مصطفى علي ووزير العدل القاضي بدر العارضة، وبالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وشملت المرحلة الأولى دفن 43 جثة مجهولة الهوية، بينها 36 جثة من مستشفى الجمهورية و7 جثث من مستشفى الصداقة، حيث جرت عملية الدفن في مقبرة أبو حربة بمنطقة الحسوة في مديرية البريقة.
وأوضح مدير المركز الوطني للطب الشرعي القاضي جعفر فضل عبدالله أن الإجراءات تمت بعد استكمال الجوانب القانونية، بما في ذلك تصوير الجثث وإعداد ملفات خاصة بها وإصدار تصاريح الدفن.
وأكد أن الجهات المختصة قامت بتوثيق بيانات الجثث بشكل دقيق عبر أرقام تعريفية وسجلات إلكترونية وورقية، بما يتيح إمكانية الرجوع إليها مستقبلاً في حال تعرف ذوي المتوفين على هوياتهم.
وتأتي هذه الخطوة في ظل شكاوى متكررة من تكدس الجثث داخل ثلاجات المستشفيات وما يسببه ذلك من ضغط على خدمات الطب الشرعي والمرافق الصحية في المدينة.



