أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي أن استعادة الدولة ومؤسساتها وإنهاء الانقلاب الحوثي يمثلان أساس تحقيق السلام والاستقرار في اليمن.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم، سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن عبدة شريف، حيث بحثا مستجدات الأوضاع السياسية والعسكرية والأمنية في اليمن والمنطقة، والعلاقات الثنائية، والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار ودعم مؤسسات الدولة.
وقال المحرّمي إن أي تسوية مستدامة تتطلب معالجة جذور الأزمة وإعادة الاعتبار لمؤسسات الدولة وسيادتها، بما يهيئ الظروف لتحقيق سلام مستدام.
وناقش اللقاء التهديدات التي تمثلها مليشيا الحوثي على اليمن والمنطقة، وتداعيات هجماتها على أمن البحر الأحمر والممرات الملاحية الدولية وحركة التجارة العالمية.
كما تطرق إلى جهود مجلس القيادة الرئاسي والحكومة في تعزيز مؤسسات الدولة وتحسين أدائها، ومواجهة التحديات الاقتصادية والإنسانية، وتطوير قدرات الأجهزة الوطنية في مكافحة الإرهاب والتهريب وحماية الممرات البحرية.
وأكد المحرّمي أن استمرار التصعيد الحوثي وتهديد الملاحة الدولية يقوض فرص التسوية ويطيل أمد الأزمة، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية تواصل رفع جاهزيتها والاستعداد لمختلف الاحتمالات.
ودعا المجتمع الدولي إلى مواصلة الضغط على الحوثيين لوقف هجماتهم، وتجفيف مصادر تمويلهم وتسليحهم، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات والاعتداءات، بما يسهم في تهيئة الظروف لمعالجة شاملة للأزمة.
وأشاد المحرّمي بالدور البريطاني في دعم اليمن وجهود السلام، مؤكدًا أهمية استمرار المواقف الدولية الداعمة لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة.
من جانبها، جددت السفيرة البريطانية دعم بلادها لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة، وجهود استعادة الأمن والاستقرار، مؤكدة حرص المملكة المتحدة على مواصلة الشراكة والتعاون مع اليمن.



