أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي أن الدولة اليمنية لن تسمح بعد اليوم باستمرار نهج الابتزاز وفرض قرار الحرب والسلم من قبل مليشيات الحوثي، مشدداً على أن مناطق سيطرة المليشيات تحولت إلى “واحدة من أسوأ أماكن العيش على وجه الأرض” نتيجة سياساتها ومغامراتها.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده، اليوم، مع رئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي ونوابه، لمناقشة مستجدات الأوضاع الوطنية، وجهود الهيئة في تعزيز التوافق الوطني وإسناد مؤسسات الدولة في مواجهة التصعيد الحوثي.
وقال العليمي إن الشعب اليمني سئم الشعارات والمغامرات التي تقودها المليشيات، مؤكداً أن الدولة ترحب بكل المبادرات الإنسانية التي تحترم سيادة اليمن، لكنها لن تقبل أي ترتيبات تُفرض تحت التهديد أو الابتزاز.
وشدد رئيس مجلس القيادة على أن السلام المنشود هو السلام الذي يعالج جذور الأزمة، ويعيد مؤسسات الدولة، وينهي وجود أي تشكيل مسلح خارج إطارها، مؤكداً أن استقرار اليمن يبدأ باستعادة الدولة وليس بتكريس الأمر الواقع.
كما أطلع العليمي قيادة هيئة التشاور على التطورات السياسية والعسكرية والإجراءات التي اتخذتها الحكومة للتعامل مع التصعيد الأخير، مؤكداً أن الحكومة تعاملت بمسؤولية لحماية سيادة الدولة وتجنب الإضرار بالمدنيين.
وفي الشأن الاقتصادي، أشار إلى استمرار الحكومة في تنفيذ الإصلاحات المالية والإدارية وتعزيز كفاءة المؤسسات، منوهاً بالدعم السعودي الذي أسهم في الحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة، والتخفيف من معاناة المواطنين، وتمويل مشاريع خدمية وتنموية.
وأكد العليمي أن الحكومة ماضية في تعزيز استقلالية الأجهزة الرقابية، وتحسين البيئة الاستثمارية، وتوحيد القرارين العسكري والأمني، بما يعزز قدرة مؤسسات الدولة على أداء مهامها، داعياً هيئة التشاور والمصالحة إلى مواصلة دورها في ترسيخ التوافق الوطني ودعم معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب



