شهدت أسعار الذهب العالمية، اليوم الثلاثاء، ارتفاعًا طفيفًا في ظل ترقب واسع من قبل المستثمرين لإعلان مجموعة من المؤشرات الاقتصادية الأمريكية التي يُتوقع أن يكون لها تأثير مباشر على قرارات السياسة النقدية خلال المرحلة المقبلة.
وصعد سعر الذهب في التعاملات الفورية بنسبة 0.2% ليبلغ 4059.81 دولارًا للأوقية، مدفوعًا بحالة من الحذر التي تسيطر على الأسواق، حيث يفضل المستثمرون التريث إلى حين صدور بيانات جديدة حول أداء سوق العمل في الولايات المتحدة.
ومن المنتظر أن تكشف الولايات المتحدة في وقت لاحق اليوم عن بيانات الوظائف الشاغرة، على أن يتبعها غدًا الأربعاء تقرير التوظيف الصادر عن القطاع الخاص، فيما تتجه الأنظار إلى تقرير الوظائف غير الزراعية المقرر نشره يوم الجمعة، باعتباره المؤشر الأهم هذا الأسبوع لقياس قوة الاقتصاد الأمريكي.
وتحظى هذه البيانات باهتمام واسع لأنها تمثل عاملًا رئيسيًا في تحديد توجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على أداء الذهب الذي يلجأ إليه المستثمرون عادةً كملاذ آمن في أوقات التقلبات الاقتصادية.
وفي سوق المعادن النفيسة، سجلت الفضة مكاسب بنسبة 1% لتصل إلى 58.74 دولارًا للأوقية، كما ارتفع البلاتين بنسبة 1.2% ليسجل 1646.59 دولارًا، وصعد البلاديوم بالنسبة ذاتها ليبلغ 1279.55 دولارًا للأوقية.
ويتوقع مراقبون أن تبقى تحركات الذهب خلال الأيام المقبلة مرتبطة بنتائج البيانات الاقتصادية الأمريكية، إذ إن أي تغير في مؤشرات سوق العمل قد يدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعاتهم بشأن أسعار الفائدة، الأمر الذي سينعكس على اتجاهات المعدن النفيس في الأسواق العالمية.



