أخبار اليمن

الحكومة: هجمات الحوثيين في البحر الأحمر تخدم إيران وتفضح أكذوبة “الحصار”

أدانت الحكومة اليمنية بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي نفذته مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، واستهدف سفينة تابعة لشركة سعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، ما أدى إلى اندلاع حريق في مقدمة السفينة دون وقوع إصابات.

وأكدت الحكومة، في بيان، أن تبني مليشيا الحوثي الإرهابية العلني للهجمات التي تستهدف السفن المدنية وإمدادات الطاقة العالمية، يجدد إثبات طبيعتها الإرهابية، ويكشف إصرارها على تهديد الأمن الإقليمي والدولي، والمقامرة بمقدرات الشعب اليمني ومفاقمة معاناته الإنسانية.

وأشار البيان إلى أن هذا التصعيد يكشف مجدداً أن مزاعم المليشيا بشأن “الحصار” ليست سوى ذريعة متكررة للهروب من مسؤوليتها عن تجويع اليمنيين وإفقارهم ونهب مواردهم، موضحاً أن البيانات الرسمية وحركة الملاحة البحرية تؤكد استمرار وصول مئات السفن المحملة بالغذاء والوقود والسلع التجارية إلى الموانئ الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، بما يدحض بصورة قاطعة تلك الادعاءات، ويؤكد أن الأزمة الإنسانية سببها سياسات النهب واقتصاد الحرب الذي تفرضه المليشيا.

وأكدت الحكومة أن مليشيا الحوثي عززت بهذه الهجمات موقعها كأول جماعة إرهابية في التاريخ تستخدم بصورة ممنهجة الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والزوارق المفخخة لاستهداف السفن المدنية وناقلات التجارة والممرات الملاحية والمنشآت النفطية، كما كانت أول جماعة تختطف موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المنظمات الإنسانية، دون اكتراث بعواقب تلك الجرائم على مصالح الشعب اليمني.

وأوضح البيان أن توقيت هذا التصعيد وطبيعة الأهداف المدنية التي أعلنت المليشيا استهدافها يؤكدان مجدداً أن عملياتها مرتبطة بحسابات وأجندات خارجية، وبمحاولات توسيع دائرة التوتر في المنطقة والإضرار بأمن الطاقة العالمي وخطوط التجارة الدولية، بما يخدم مصالح النظام الإيراني وسعيه لاستخدام البحر الأحمر وباب المندب كورقة ضغط وابتزاز للمجتمع الدولي.

وحذرت الحكومة مليشيا الحوثي من الاستمرار في المقامرة بمقدرات الشعب اليمني وإقحامه في حروب لا تمت إلى مصالحه الوطنية بصلة، مشيرة إلى أن تلك المغامرات تسببت في تدمير البنية التحتية الوطنية، بما في ذلك مطار صنعاء وموانئ الحديدة وأصول شركة الخطوط الجوية اليمنية.

وأكدت الحكومة، في ختام بيانها، أن مؤسسات الدولة أصبحت اليوم أكثر قدرة على الاضطلاع بمسؤولياتها الوطنية، وأن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية ماضية في ردع جرائم وانتهاكات مليشيا الحوثي، وحماية الأراضي اليمنية ومياهها الإقليمية ومجالها الجوي، وصون المصالح الوطنية، والتصدي لأي تهديد يمس سيادة البلاد وأمن المنطقة واستقرارها.