احتضنت مديرية المخا بمحافظة تعز، اليوم السبت، ندوة فكرية نظمتها وزارة الأوقاف والإرشاد بعنوان “دور الخطاب الديني في استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران”، بمشاركة 100 خطيب ومرشد من مديريات الساحل الغربي، ضمن برنامج يهدف إلى توحيد الخطاب الديني وتعزيز الوعي الوطني.
وأُقيمت الندوة برعاية وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، وإشراف قطاع الإرشاد، وبالتنسيق مع السلطة المحلية، في إطار تنفيذ برامج الوزارة الهادفة إلى ترسيخ الخطاب الديني المعتدل ومواجهة الأفكار التي تهدد الدولة والمجتمع.
وأكد مدير مكتب الأوقاف والإرشاد بمديرية المخا، الشيخ شهاب هزاع، أن الندوة تأتي تنفيذًا لتوجيهات قيادة الوزارة الرامية إلى توحيد الخطاب الديني بما يعزز دعم مؤسسات الدولة، ويرفع مستوى الوعي بمخاطر المشروع الحوثي المدعوم من إيران وانعكاساته على اليمن والمنطقة.
وركزت الندوة على عدد من المحاور، أبرزها دعم مجلس القيادة الرئاسي ومؤسسات الدولة، ومساندة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في معركة استعادة الدولة، وتعزيز وحدة الصف الوطني، والتصدي للشائعات والحرب النفسية، وكشف حقيقة المشروع الحوثي وارتباطاته الخارجية، وما يمثله من تهديد للأمن الوطني والملاحة البحرية.
كما ناقشت الندوة أهمية ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، والحفاظ على الهوية الدينية والثقافية اليمنية، والتأكيد على العلاقات الأخوية بين اليمن والمملكة العربية السعودية ودورها في دعم أمن واستقرار اليمن والمنطقة.
وشارك في الندوة مدير عام مكتب الأوقاف والإرشاد بمحافظة الحديدة الشيخ محمد سالم، والقائم بأعمال مديرية المخا أحمد عباس، ومديرو مكاتب الأوقاف والإرشاد في مديريات الساحل الغربي، إلى جانب عدد كبير من الخطباء والمرشدين وأئمة المساجد.



