أعلنت الأمم المتحدة نزوح نحو 1790 أسرة خلال يومين، جراء تصاعد الأعمال العدائية في عدد من جبهات محافظة تعز جنوب غربي اليمن، مع استمرار القصف والاشتباكات في مديريتي مقبنة وجبل حبشي.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن (أوتشا)، في بيان مساء الجمعة، إن الأعمال العدائية تصاعدت منذ الساعات الأولى من الخميس 3 سبتمبر، مع قصف واشتباكات مكثفة في المديريتين.
وأوضح البيان أن معظم الأسر النازحة تحركت داخل مقبنة وجبل حبشي، فيما وصلت أسر أخرى إلى مديريات المعافر والشمايتين وموزع وذوباب غربي المحافظة، مع استمرار عمليات النزوح.
وأشار إلى أن بعض مواقع النزوح في تعز “أُفرغت بالكامل”، ما تسبب في موجة نزوح ثانوي واسعة، محذرًا من أن استمرار القصف يحد من قدرة المدنيين على الانتقال إلى مناطق أكثر أمانًا، فيما لا تزال أسر عالقة في مناطق المواجهات.
وأضاف “أوتشا” أن انقطاع الاتصالات يعرقل جهود التنسيق وجمع المعلومات والتحقق منها، بالتزامن مع استنزاف حاد في المخزونات الطارئة، خصوصًا مواد الإيواء والمساعدات الغذائية.
وتأتي موجة النزوح في ظل تصعيد متواصل على جبهات تعز، في أعقاب سلسلة من الهجمات المتبادلة التي تصاعدت منذ يوليو الماضي، بعد سنوات من الهدوء النسبي الذي أعقب الهدنة الأممية في أبريل 2022.



