أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) والشركات الأمنية الملاحية، مساء الإنثين، بتعرض ناقلة غاز بترولي مسال (LPG) لشظايا وحطام ناتج عن استهداف بمقذوفات مجهولة المصدر أثناء عبورها الممر الخارجي لمضيق هرمز، وذلك بالتزامن مع حادث أمني آخر طال ناقلة نفط خام متجهة نحو الخليج العربي وأسفر عن إصابة اثنين من طاقمها، مما يرفع منسوب المخاوف الشديدة بشأن أمن سلامة إمدادات الطاقة العالمية عبر هذا الشريان الملاحي الاستراتيجي.
وأوضحت التقريرات الصادرة عن قبطان السفينة أن المقذوفات أحدثت شظايا تطايرت على متن الناقلة أثناء خروجها من المضيق، مؤكدة عدم تسجيل تسرب بيئي أو أضرار هيكلية تعيق قدرتها الإبحارية، حيث استكملت السفينة طريقها نحو ميناء التوقف التالي تحت إشراف ومتابعة السلطات المختصة.
وفي الحادث الموازي الذي وقع ضمن النطاق الزمني نفسه، تعرضت ناقلة النفط الخام (LR Stephanie) لقصف بمقذوف مباشر أدى لإصابة اثنين من البحارة بجروح خفيفة، قبل أن تواصل مسارها بجهود طاقمها الذاتية.
وتأتي هذه التطورات الميدانية المتلاحقة في ظل انخفاض حاد في حركة عبور الناقلات والتجارة البحرية عبر مضيق هرمز، حيث أظهرت بيانات تتبع السفن الصادرة عن منصات الملاحة الدولية (مثل Kpler) تراجع أعداد السفن العابرة بشكل ملحوظ مقارنة بالمعدلات اليومية الطبيعية، وسط ترقب واسع من قبل أسواق النفط والغاز العالمية وتصاعد تكاليف التأمين ضد مخاطر الحروب في الممرات المائية الشديدة الحساسية.



