تتواصل أعمال ورشة العمل الدولية لإنشاء آلية وطنية مستدامة لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية اليمنية بين اليمن والولايات المتحدة، في العاصمة الأردنية عمّان، لليوم الثاني على التوالي.
وتأتي الورشة، التي افتتحها وزير الثقافة والسياحة اليمني مطيع دماج، وسفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة للتراث الأميرة دانا فراس، يوم أمس، وتستمر لأربعة أيام، بمشاركة كوادر أمنية وجمركية وقضائية يمنية وخبراء دوليين، ضمن منحة تنفيذ اتفاقية الملكية الثقافية بين اليمن والولايات المتحدة، وبتنظيم من مجلس مراكز البحوث الأمريكية الخارجية وشركاء دوليين.
وقد أشار الوزير في كلمته إلى تععرض التراث الثقافي اليمني لأضرار بالغة ونهب واسع خلال سنوات الصراع، مما أضعف قدرة المؤسسات الوطنية على الحماية وإنفاذ القانون.
مشدداً على أن مواجهة هذه الجرائم تتطلب بناء منظومة وطنية متكاملة تتصل بالشركاء الدوليين لرصد الممتلكات المهربة واستعادتها.
وقد تكون هذه هي بداية لأعمال متتالية واتفاقيات لحماية آثار اليمن، واستعادة بعض ما نُهب منه، وما تم تهريبه خلال سنوات الحرب وماقبلها.



