أخبار المنطقة

إسقاط صواريخ إيرانية بالأجواء الأردنية يرفع حدة التوتر العسكري في الشرق الأوسط

أعلنت القوات المسلحة الأردنية بالتنسيق مع القيادة المركزية للجيش الأمريكي، اليوم الأربعاء، عن اعتراض وإسقاط دفعة جديدة من الصواريخ الباليستية التي أُطلقت من الأراضي الإيرانية باتجاه المنطقة، في تصعيد أمني جديد جاء لينهي فترة من الهدوء الموقت ومحتدماً في أجواء الشرق الأوسط.

وأكدت القوات المسلحة الأردنية في بيان رسمي عبر وكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن أنظمة الدفاع الجوي وسلاح الجو الملكي رصدت 5 صواريخ اخترقت أجواء المملكة وتم التعامل معها وإسقاطها بنجاح وفق قواعد الاشتباك المعمول بها، دون وقوع أي خسائر بشرية أو أضرار مادية تُذكر.

من جانبه، أفاد الحرس الثوري الإيراني عبر وسائطه الإعلامية الرسمية بأن القوة الجيوفضائية التابعة له نفذت هجمات موجهة بدقة باستخدام صواريخ باليستية استهدفت قاعدة “موفق السلطي” الجوية ومقر قيادة القوات الأمريكية في المنطقة، معتبراً أن هذه الضربات تأتي ورداً مباشرًا على التحركات العسكرية والضربات الأمريكية الأخيرة ضد مصالحه وحلفائه.

وتحتضن القاعدة الواقعة في منطقة الأزرق بالأردن أطقمًا ومعدات عسكرية أمريكية ودولية تشارك في إطار الترتيبات الأمنية بالمنطقة.

وفي واشنطن، أكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن دفاعاتها الجوية وقواتها المتمركزة في الشرق الأوسط كانت في حالة تأهب قصوى وشاركت في التصدي للرشقة الصاروخية الإيرانية لحماية الأفراد والمنشآت.

وشهد هذا التطور تزامناً ميدانياً مع غارات مشتركة نفذتها الطائرات الأمريكية والسعودية استهدفت مقرات ومواقع لوجستية تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، وذلك في أعقاب سلسلة هجمات بالطائرات المسيرة طالت البنية التحتية للطاقة في المنطقة خلال الأيام الأخيرة.

ويرى مراقبون محللون أن اعتراض الصواريخ فوق الأراضي الأردنية يرفع مجدداً من حدة المخاوف الدولية بشأن اتساع رقعة المواجهة المباشرة والتصعيد المتبادل.

كما حذرت السلطات الأردنية مراراً من خطر تحويل أجوائها وأراضيها إلى عرصة للصراعات والإقليمية، مؤكدة نشر فرق سلاح الهندسة الملكي بصفة مستمرة للتعامل الآمن مع أي شظايا أو حطام صلب ناتج عن عمليات الاعتراض دفاعاً عن سلامة المواطنين والسيادة الوطنية.