أخبار المنطقة

 متابعة يومية | 10 شهداء و22 مصابًا في غزة خلال 48 ساعة واستمرار القصف

متابعة يومية | 10 شهداء و22 مصابًا في غزة خلال 48 ساعة واستمرار القصف

غزة_ الوعل اليمني

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، السبت، وصول 10 شهداء و22 مصابًا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ48 الماضية، بالتزامن مع استمرار إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار وقصف مناطق متفرقة، واستهداف خيام النازحين في جنوب القطاع.

وأوضحت الوزارة، في تقريرها الإحصائي اليومي، أن من بين الشهداء 6 استشهدوا حديثًا، واثنين متأثرين بجراح سابقة، فيما جرى انتشال جثماني شهيدين من تحت الأنقاض.

وبذلك ترتفع حصيلة الشهداء منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025 إلى 1,610 شهداء، والمصابين إلى 5,819، فيما بلغ عدد جثامين الشهداء التي جرى انتشالها 849 جثمانًا.

وأضافت الوزارة أن الحصيلة التراكمية منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ارتفعت إلى 74,640 شهيدًا و175,947 مصابًا.

ميدانيًا، أطلقت آليات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، نيرانها بكثافة في المناطق الجنوبية والشرقية من مدينة خان يونس، بالتزامن مع إطلاق النار باتجاه خيام النازحين في منطقة المواصي غربي مدينة رفح، وفق مصادر محلية.

كما أطلقت الآليات نيرانها في محيط منطقة الشاكوش شمال غربي رفح، فيما سقطت قذيفة مدفعية في منطقة المصدر وسط القطاع، وتجدد القصف المدفعي باتجاه المنطقة ذاتها.

وسبق ذلك قصف مدفعي استهدف المناطق الجنوبية الشرقية من مدينة دير البلح، وبلدة القرارة شمال شرقي خان يونس، بحسب المعلومات الميدانية الواردة.

موقف حماس

وفي سياق متصل نشرت حركة حماس يوم أمس، مقطع فيديو يرصد ما وصفته بانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، بعد مرور أكثر من عام على اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى استمرار المعاناة الإنسانية ومخاوف التهجير القسري.

وقالت الحركة في منشور عبر موقعها الرسمي، إن الانتهاكات الإسرائيلية تتواصل بالتزامن مع غياب خطوات دولية فاعلة تضع حدًا لمعاناة سكان القطاع.

وأضافت أن السلام لا يُقاس بتوقيع الاتفاقيات وحده، بل بوقف القتل وعودة الحياة إلى أهالي غزة، مشددة على أن حياة الفلسطينيين في القطاع لا يجوز أن تبقى بندًا مؤجلًا في الحسابات السياسية.

وتتواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار من خلال القصف وإطلاق النار في مناطق متفرقة من القطاع، فيما لا تزال آثار الحرب والأوضاع الإنسانية الصعبة تثقل حياة السكان، خصوصًا النازحين الذين يواجهون ظروفًا قاسية داخل الخيام مع تأثر القطاع بالمنخفض الجوي والأمطار.