أخبار اليمن

تصعيد حوثي في تعز يحصد أرواح امرأتين ويخلّف 9 جرحى بينهم نساء وأطفال خلال يومين

كشف مركز تعز الحقوقي عن سقوط ضحايا مدنيين جراء هجمات بالقنص والقذائف المدفعية استهدفت مناطق سكنية في محافظة تعز خلال يومي السبت والأحد، الموافق 17 و18 أكتوبر الجاري، موثقًا استشهاد امرأتين وإصابة تسعة مدنيين، بينهم امرأة وطفلان.

وأوضح المركز، في بيان صادر عنه، أن الاعتداءات طالت أحياء سكنية ومنازل في عدد من مناطق مدينة تعز ومديرياتها، نتيجة إطلاق النار المباشر من قناصة ميليشيا الحوثي، إلى جانب قصف المناطق المأهولة بالسكان بالقذائف المدفعية.

وبحسب البيان، فقد سقطت الضحية نادية علي بن علي عبده حسن، يوم السبت، إثر إصابتها برصاص قناص تابع لميليشيا الحوثي في حي عقاقة، غربي مدينة تعز.وفي حادثة أخرى وقعت الأحد، فارقت فاطمة أحمد عبدالقادر الحياة متأثرة بإصابتها بشظايا قذيفة أطلقها مسلحو الميليشيا وسقطت على منزلها في منطقة النجادة بمديرية صبر الموادم، جنوب المحافظة.

وأشار المركز إلى أن القصف والقنص تسببا كذلك في إصابة عدد من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، فضلًا عن الأضرار والمخاطر التي تهدد السكان في القرى والمناطق المستهدفة.

تحذيرات من استمرار استهداف الأحياء السكنية واعتبر مركز تعز الحقوقي أن تكرار استهداف المدنيين بالقنص والقصف المدفعي، بما يشمل المنازل والتجمعات السكانية، يشكل انتهاكًا لقواعد القانون الدولي الإنساني التي تنص على حماية المدنيين والأعيان المدنية، وتحظر الهجمات العشوائية التي تعرض حياة السكان للخطر.

ولفت المركز إلى أن سقوط قتلى وجرحى في مناطق متفرقة خلال يومين متتاليين يعكس حجم المخاطر التي تواجهها الأسر في المناطق المتأثرة بالقصف، وما تسببه هذه الهجمات من حالة خوف وقلق، خصوصًا بين النساء والأطفال الذين يجدون أنفسهم عرضة للخطر حتى داخل منازلهم.

مطالب بتحرك دولي لحماية المدنيين في تعز ودعا المركز الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل للضغط من أجل وقف الهجمات التي تستهدف الأحياء السكنية والمنازل في تعز، والعمل على توفير الحماية للمدنيين، وضمان مساءلة المسؤولين عن الانتهاكات وفقًا للقوانين والمواثيق الدولية ذات الصلة.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار معاناة سكان محافظة تعز جراء المواجهات المسلحة والقصف الذي يطال مناطق مأهولة، وسط مطالبات حقوقية متجددة بتحييد المدنيين عن الصراع ومنع تكرار الهجمات التي تهدد أرواحهم وسلامتهم.