أظهرت مشاهد متداولة حديثاً خلو مدينة سكنية أنشأتها دولة الكويت لإيواء نازحي محافظة الحديدة من سكانها، عقب مغادرة الأسر التي كانت تقطن فيها، وسط إفادات محلية عن تعرض منازلهم وممتلكاتهم للنهب.
وتوثق المشاهد مدينة «مأواهم رحمة» الواقعة جنوب مديرية الخوخة، والتي أنشأتها الكويت عام 2020 بتمويل منها، لتوفير مساكن لنحو 260 أسرة من النازحين الذين اضطروا إلى مغادرة مناطقهم بسبب الحرب.
وبحسب ناشطين محليين، أقدمت مليشيا الحوثي على إجبار الأسر المقيمة في المدينة على الرحيل، قبل أن تتعرض ممتلكاتهم للنهب. وأضافوا أن عناصر المليشيا استولوا كذلك على منظومات الطاقة الشمسية المستخدمة في تشغيل المساكن وآبار المياه والمساجد.
وتظهر اللقطات المتداولة، الوحدات السكنية والمرافق التابعة للمدينة وهي خالية من السكان، بعد أن كانت تؤوي أسرًا نزحت من مناطق مختلفة بمحافظة الحديدة.
وكانت المناطق المحررة من الحديدة قد تحولت خلال السنوات الماضية إلى وجهة لآلاف الأسر الفارة من مناطق المواجهات، قبل أن تشهد مطلع سبتمبر الجاري تطورات ميدانية أعادت السيطرة الحوثية على مناطق كانت تستضيف أعداداً كبيرة من النازحين، فيما اعتمدت مشاريع ومجمعات سكنية عدة في الساحل الغربي على مساعدات إقليمية ودولية.



