أخبار المنطقة

غزة تفنّد رواية الاحتلال: قصف سابق وراء انهيار “عمارة السعادة” 

تفنّد رواية الاحتلال: قصف سابق وراء انهيار عمارة السعادة

غزة_ الوعل اليمني

فند المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الاثنين، رواية قوات الاحتلال الإسرائيلي التي نفى فيها استهداف “عمارة السعادة”، مؤكدًا أن قصفًا إسرائيليًا استهدف أساسات المبنى وطابقيه الأول والثاني في 9 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأدى إلى أضرار هيكلية بالغة تسببت لاحقًا في انهياره.

وأوضح المكتب، في تعقيب صحفي، أن القصف وقع قرابة الساعة الخامسة مساءً، وتركز بشكل مباشر على أساسات البناية وقواعدها الأساسية، ما ألحق بها أضرارًا هيكلية بالغة، مشيرًا إلى أن المعاينات الهندسية والتقارير الميدانية الموثقة وشهادات السكان أثبتت تعرض المبنى للقصف.

ويأتي ذلك بعدما قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، في منشور على منصة “إكس”، إنه لم يستهدف “عمارة السعادة” خلال الحرب، إذ كتب: “على عكس الادعاءات، لم يقم الجيش الإسرائيلي بضرب المبنى المعني خلال الحرب”.

في المقابل، أكد المكتب الإعلامي الحكومي أن القصف السابق والمركز لأساسات المبنى كان السبب المباشر لانهياره، محملًا الاحتلال المسؤولية عن الأضرار التي لحقت به.

وكان انهيار “عمارة السعادة” في منطقة الصناعة غربي مدينة غزة، الأربعاء، قد أسفر عن استشهاد 21 فلسطينيًا، بينهم 12 طفلًا، وإصابة 45 آخرين، وفق بيانات رسمية. وبحسب وزارة الصحة في غزة، رفع انهيار المبنى إجمالي ضحايا انهيارات المباني المتضررة من الحرب الإسرائيلية إلى 61 قتيلًا.

اقرا أيضاً: بالصور والفيديو: مبنى متضرر ينهار فوق نازحي غزة.. 20 شهيدًا و100 مفقود

وحذر المكتب الإعلامي الحكومي، في السياق ذاته، من خطر انهيار عشرات المباني السكنية المتصدعة الأخرى، والتي قال إن أساساتها تضررت جراء القصف خلال الحرب، ما يشكل خطرًا على حياة المواطنين والنازحين الذين لا يملكون بدائل سكنية ملائمة.

وطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية والأممية والحقوقية بتوثيق هذه الحالات والجرائم المشابهة، والعمل على حماية المدنيين والأعيان المدنية في قطاع غزة، وملاحقة المسؤولين عنها أمام المحاكم الدولية.