أخبار المنطقة

تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة.. سرقة مواشٍ وإصابة مسن وزوجته وإقامة بؤرة استيطانية

اعتداءات المستوطنين بالضفة.. سرقة مواشٍ وإصابة مسنين

فلسطين_ الوعل اليمني

تصاعدت اعتداءات المستوطنين، اليوم الثلاثاء، في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، وشملت سرقة مئات رؤوس الأغنام، والاعتداء على فلسطينيين وممتلكاتهم، وإقامة بؤرة استيطانية جديدة، إلى جانب ممارسات تستهدف أراضي المواطنين ومصادر رزقهم.

ففي محافظة رام الله والبيرة، أقدم مستوطنون فجر اليوم على سرقة نحو 300 رأس من الأغنام وحصان عربي أصيل من مزرعة فلسطينية في منطقة الحيان ببلدة دير دبوان شرق رام الله.

وقال المزارع يوسف فواز عواودة، إن المستوطنين قصّوا السياج المحيط بالمزرعة وقطعوا الأقفال، قبل أن يدخلوا إلى بركسين ويسرقوا المواشي والحصان، الذي كانت بحوزته أوراق وشهادات تثبت ملكيته.

وأوضح عواودة أنه غادر المزرعة قرابة الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، قبل أن يعود إليها فجرًا ويكتشف تعرضها للاقتحام والسرقة، مشيرًا إلى أنه تتبع آثار الأغنام التي قادته إلى بؤرة استيطانية مقامة على أراضي المواطنين شرق قرية برقا القريبة.

وفي بيت لحم، أصيب مسن وزوجته برضوض، فجر اليوم، إثر اعتداء مستوطنين على منزلهما في قرية أبو انجيم جنوب شرق المحافظة.

وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين هاجموا منزلًا قرب إسكان الجامعة في القرية واعتدوا على سكانه، ما أدى إلى إصابة المسن أبو رمزي خليف وزوجته برضوض في أنحاء جسديهما.

وفي السياق، اقتلع مستوطنون أسلاكًا شائكة تحيط بأراضٍ زراعية في منطقة “بنية صهبة” شمال قرية الرشايدة شرق بيت لحم، تعود لمواطنين من الرشايدة والتعامرة.

وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين اقتحموا المنطقة الواقعة بين الرشايدة ومستعمرة “معالي عاموس”، بعد أن نصبوا خيمة فيها قبل أربعة أيام، في محاولة لإنشاء بؤرة استيطانية جديدة.

وتشهد الرشايدة، خلال الفترة الأخيرة، تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين، شملت مهاجمة المنازل والاعتداء على الرعاة وسرقة رؤوس من الأغنام.

وفي القدس المحتلة، أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة على أراضي قرية بيت إكسا شمال غربي المدينة، لتكون الثانية التي تنشأ في القرية خلال أربعة أشهر.

وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرعت في وضع منشآت وتجهيزات في منطقة خربة العلاونة، في خطوة تهدف إلى فرض أمر واقع جديد على أراضي القرية.

وفي الأغوار الشمالية، اقتحم مستوطنون تجمعًا شمال شرق تياسير برفقة مواشيهم، وأطلقوها في أراضي المواطنين ومراعيهم، فيما تكرر إدخال المستوطنين مواشيهم إلى محيط منازل الفلسطينيين في قرى شرق رام الله، ما أثار مخاوف الأهالي.

كما ظهر مستوطن وهو يرعى أغنامه في محيط منازل المواطنين في قرية يبرود شرق رام الله، في وقت أفادت فيه مصادر محلية بانتشار مستوطنين بين منازل المواطنين في بلدة قبلان جنوب نابلس، ما أثار حالة من الخوف والقلق بين الأهالي.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد هجمات المستوطنين على الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، والتي تتخذ أشكالًا متعددة، من سرقة المواشي والاعتداء على السكان إلى إقامة البؤر الاستيطانية والتضييق على المزارعين والرعاة.

وخلال أغسطس/آب الماضي، نفذ المستوطنون 628 اعتداءً، وفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية.

وتتزامن هذه الاعتداءات مع استمرار الاقتحامات والإجراءات التي تنفذها قوات الاحتلال في مناطق مختلفة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، وما يرافقها من تضييق على الفلسطينيين وممتلكاتهم ومصادر رزقهم.