أخبار اليمن

من صنعاء إلى باب المندب.. «رسائل الطمأنة» تسبق تثبيت السيطرة الحوثية

من صنعاء إلى الساحل الغربي، يتكرر نمط يقوم على مرافقة التحركات العسكرية بخطاب سياسي وإعلامي يسعى إلى طمأنة الداخل والخارج، وتقديم السيطرة المسلحة باعتبارها تحركًا لا يشكل تهديدًا.

فبعد سيطرة مليشيات الحوثي على المخا وأجزاء من الساحل الغربي واقترابها من مضيق باب المندب، برزت رسائل من الجماعة بشأن أمن الملاحة والتجارة الدولية في البحر الأحمر، بالتوازي مع خطاب إيراني يتناول مفاهيم مثل «السيادة» و«الحصار» وحقوق اليمنيين.

ويعيد هذا المشهد إلى الأذهان ما حدث عقب اجتياح مليشيات الحوثي للعاصمة صنعاء عام 2014، حين قدمت الجماعة انتشار مسلحيها تحت مسمى «اللجان الشعبية» باعتباره إجراءً لحماية المؤسسات وحفظ الأمن، قبل أن يتحول ذلك الانتشار تدريجيًا إلى سلطة أمر واقع.

ويضع هذا التسلسل الخطاب السياسي والإعلامي المصاحب للتحركات العسكرية أمام اختبار مختلف: هل تمثل رسائل الطمأنة موقفًا ثابتًا، أم أنها جزء من إدارة المشهد عقب فرض واقع عسكري جديد؟