أخبار المنطقة

مقصلة السجون: الاحتلال يعترف باستشهاد الأسير إيهاب دياب والحصيلة ترتفع إلى 91 شهيداً منذ الحرب 

استشهاد أسير من غزة يرفع شهداء الحركة الأسيرة إلى 91

فلسطين_ الوعل اليمني

أقرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، باستشهاد الأسير الفلسطيني إيهاب محمد عبد القادر دياب (36 عامًا) من قطاع غزة، بعد نحو تسعة أشهر من اعتقاله، ليرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ بدء الحرب على غزة إلى 91 أسيرًا، بينهم 53 أسيرًا من القطاع.

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إنها تلقت ردًا من إدارة سجون الاحتلال يفيد باستشهاد دياب، الذي اعتُقل في 12 ديسمبر/كانون الأول 2023، بينما زعمت سلطات الاحتلال أنه كان يعاني من وضع صحي، وهو ما نفته عائلته بشكل قاطع، مؤكدة أنه كان يتمتع بصحة جيدة عند اعتقاله ولم يكن يعاني من أي أمراض.

ورجحت الهيئة أن يكون الأسير دياب قد استشهد في 18 سبتمبر/أيلول 2024، أي بعد أشهر من احتجازه، دون أن تكشف سلطات الاحتلال عن تفاصيل وفاته أو الظروف التي أحاطت بها.

وباستشهاد دياب، ارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى 328 شهيدًا، بينهم 91 شهيدًا منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفق بيانات الهيئة.

من جهته، أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى أن قوات الاحتلال اعتقلت دياب خلال الاجتياح البري لقطاع غزة، قبل نقله إلى مراكز تحقيق تابعة للجيش، لتنقطع أخباره منذ ذلك الحين حتى إعلان استشهاده.

وأوضح المركز أن الاحتلال لم يكشف رسميًا عن أسباب الوفاة أو ظروفها، في وقت ترجح فيه مؤسسات الأسرى أن يكون التعذيب وسوء المعاملة والإهمال الطبي من الأسباب التي أدت إلى استشهاده.

وأشار المركز إلى أن 53 أسيرًا من قطاع غزة استشهدوا منذ اندلاع الحرب، مؤكدًا أن سلطات الاحتلال ما تزال تتكتم على مصير وهويات عدد من معتقلي غزة، وسط استمرار سياسة الإخفاء القسري.

ودعت هيئة شؤون الأسرى المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوقف ما وصفته بسياسات التعذيب والتنكيل داخل السجون ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية، مشيرة إلى امتلاكها شهادات تؤكد وفاة معتقلين تحت التعذيب، بينما تواصل سلطات الاحتلال، بحسب الهيئة، رفض الاعتراف بعدد من هذه الحالات.

كما قدمت الهيئة تعازيها لعائلة الشهيد إيهاب دياب، معتبرة أن استشهاده يأتي ضمن ما وصفته باستمرار عمليات القتل بحق الأسرى الفلسطينيين، مطالبة بتحرك دولي لحماية الأسرى ووضع حد للانتهاكات داخل السجون الإسرائيلية.

و كان قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال قد وقّع في مايو/أيار الماضي أمرًا عسكريًا يتيح تطبيق قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين في الضفة الغربية، بعد إقراره من الكنيست، وهو ما أثار إدانات فلسطينية وتحذيرات حقوقية من تداعياته على أوضاع الأسرى.