أثارت تصريحات للحاخام اليهودي مانس فريدمان موجة واسعة من الاستنكار، بعد مقابلة أجراها مع إذاعة RUSA Radio الأمريكية، أدلى خلالها بتصريحات برر فيها استهداف الأطفال والمدنيين في قطاع غزة، ما أثار ردود فعل غاضبة على المستويين العربي والدولي.
وخلال المقابلة، زعم فريدمان أنه لا يوجد فرق بين قتل الأطفال والبالغين في الحروب، متسائلاً: “هل قتل رضيع جريمة أكبر من قتل بالغ؟”، كما وصف اتفاقية جنيف الخاصة بحماية المدنيين بأنها “نفاق”، مستشهداً بأحداث من الحرب العالمية الثانية لتبرير وجهة نظره.
كما اعتبر أن إسرائيل لم تحسم المعركة في غزة بسبب ما وصفه بـ”عدم استخدام القوة العسكرية الكافية”، داعياً إلى تصعيد العمليات العسكرية وتكثيف استخدام القوة ضد من وصفهم بـ”الأعداء”.
ورفض فريدمان وصف الجرائم المرتكبة بحق سكان قطاع غزة بأنها إبادة جماعية، معتبراً أن تدمير الخصم يمثل “انتصاراً في الحرب”، وهي تصريحات أثارت انتقادات واسعة، باعتبارها تتعارض مع مبادئ القانون الدولي الإنساني والمواثيق التي تحظر استهداف المدنيين، ولا سيما الأطفال.



