أخبار العالم

ضحايا ودمار في فرنسا وتشيلي نتيجة عواصف عنيفة تجتاح البلاد

واجهت كل من فرنسا وتشيلي ظروفاً مناخية قاسية وغير مسبوقة خلال الساعات الماضية، حيث تعرضت الدولتان لعواصف عنيفة تسببت في خسائر بشرية ومادية كبيرة.

ففي فرنسا، ضربت رياح عاتية وأمطار غزيرة مناطق واسعة من البلاد، مما أدى إلى انهيار عدد من البنى التحتية وانقطاع التيار الكهربائي عن آلاف المنازل.

وقد أكدت السلطات الفرنسية وفاة عدد من المواطنين نتيجة سقوط الأشجار وانهيار أسطح المباني، كما بدأت فرق الإنقاذ عمليات واسعة لإجلاء آلاف السكان من المناطق المهددة بفيضانات محتملة في شمال وشرق البلاد، وسط تحذيرات من هيئة الأرصاد الجوية باستمرار سوء الأحوال الجوية خلال الساعات القادمة.

وفي المقابل، تشهد تشيلي وضعاً مماثلاً من الاضطرابات المناخية؛ حيث تعرضت مناطق وسط وجنوب البلاد لعاصفة شتوية قوية وصفت بأنها الأشد منذ سنوات.

أدت هذه العواصف إلى فيضانات عارمة وانهيارات أرضية أغلقت طرقاً حيوية، مما عزل عدداً من القرى والبلدات عن مراكز المدن.

وتشير تقارير السلطات المحلية إلى سقوط ضحايا وإصابات جراء انجراف المنازل وتضرر البنية التحتية بشكل كبير، بينما تواصل طواقم الدفاع المدني جهودها للوصول إلى العالقين وإيواء الآلاف الذين اضطروا لمغادرة منازلهم في ظل درجات حرارة منخفضة جداً تعيق عمليات الإغاثة.

وتأتي هذه الأحداث المناخية المتزامنة في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية بشأن التغيرات المناخية وتأثيرها على حدة الظواهر الجوية المتطرفة.

وقد أعلنت الحكومات في كل من فرنسا وتشيلي حالة التأهب القصوى، مع توجيه فرق الطوارئ والجيش للمساعدة في عمليات الإنقاذ وتأمين المناطق المنكوبة، في وقت لا تزال فيه عمليات تقييم الأضرار مستمرة نظراً لصعوبة الوصول إلى بعض المناطق الأكثر تضرراً التي لا تزال تحت تأثير العواصف.