تصدّت منظومات الدفاع الجوي التابعة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، مساء الاثنين 13 يوليو 2026، لهجوم صاروخي باليستي أطلقته مليشيا الحوثي باتجاه المناطق الجنوبية، في تصعيد جديد يعكس توتّر المشهد العسكري خلال الساعات الماضية.
وأكد المتحدث الرسمي باسم التحالف، العميد تركي المالكي، أن الدفاعات الجوية رصدت التهديد فور إطلاقه وتعاملت معه بنجاح وفق الإجراءات العسكرية المعتمدة، مشيرًا إلى جاهزية القوات للتصدي لأي محاولات تستهدف أمن المملكة وسلامة أراضيها. ولم يعلن التحالف حتى الآن تفاصيل إضافية حول عدد الصواريخ أو موقع سقوطها.
ويأتي هذا الهجوم بعد ساعات من إعلان الحكومة اليمنية استهداف مدرج مطار صنعاء الدولي لمنع هبوط طائرة مدنية إيرانية، في خطوة أثارت ردودًا غاضبة من جماعة الحوثيين التي توعّدت بالرد وأعلنت انتهاء مرحلة خفض التصعيد.
وتُعد هذه التطورات الأحدث في سلسلة تحركات تهدد الهدنة الهشة الممتدة منذ أربع سنوات بين السعودية والحوثيين، خصوصًا بعد نجاح طائرتين إيرانيتين في الهبوط بمطاري صنعاء والحديدة خلال الأيام الماضية، في مؤشر على تغيّر قواعد الاشتباك وعودة التوتر الإقليمي إلى الواجهة.
ويرى مراقبون أن الهجوم الصاروخي الحوثي يأتي كرد مباشر على استهداف مطار صنعاء، ما يعكس تعقيد المشهد اليمني وتداخل الحسابات الإقليمية في أزمة تجاوزت عقدًا من الزمن، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع نحو جولة جديدة من التصعيد العسكري.



