صعّدت مليشيات الحوثي المدعومة من إيران من خطابها تجاه المملكة العربية السعودية، مطلقة تهديدات باستهداف المطارات والمنشآت الحيوية والمصالح الاقتصادية في حال تكرار أي عمليات عسكرية أو اختراق للأجواء اليمنية، وفق ما ورد في بيان صادر عنها، الجمعة.
وزعمت المليشيات أن مقاتلات سعودية دخلت الأجواء اليمنية فجر الجمعة، في محاولة لمنع طائرة مدنية إيرانية من الهبوط في مطار صنعاء الدولي، مدعية أن الطائرة كانت تقل مئات المرضى والجرحى والعالقين اليمنيين.
وادعت الميليشيا أنها تعاملت مع الحادثة باستخدام منظومات الدفاع الجوي، ما أدى – بحسب روايتها – إلى انسحاب الطائرات من الأجواء، مؤكدة أن أي تكرار لمثل هذه العمليات سيقابل برد عسكري يستهدف المطارات السعودية والمنشآت الحيوية في البر والبحر.
كما جددت المليشيات رفضها لما وصفته بـ”الحصار” المفروض على اليمن، متوعدة باتخاذ إجراءات قالت إنها تهدف إلى إنهائه، ودعت عناصرها إلى رفع مستوى الجاهزية والاستعداد القتالي، مؤكدة استعدادها لتنفيذ أي توجيهات تصدر عن زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي.
وفي سياق متصل، شددت المليشيات على استمرار تشغيل الرحلات الجوية بين صنعاء وطهران، مثمنة ما وصفته بالدور الإيراني في دعم الرحلات الجوية إلى مطار صنعاء، ومطالبة بإنهاء القيود المفروضة على المطار.
وجاء هذا التصعيد عقب وصول طائرة تابعة لشركة Mahan Air الإيرانية إلى مطار صنعاء الدولي قادمة من طهران، قبل أن تغادر بعد توقف استمر لأكثر من ثلاث ساعات.
وتداول ناشطون معلومات تفيد بأن الطائرة أقلّت وفداً من قيادات مليشيات الحوثي إلى إيران للمشاركة في مراسم تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي، من بينهم محمد النعيمي، وشمس الدين شرف الدين، وجلال الرويشان، دون صدور أي إعلان رسمي يوضح طبيعة الرحلة أو تفاصيل الركاب، كما لم يصدر عن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن أي تعليق رسمي بشأن الواقعة حتى مساء الجمعة.



