أقدمت عناصر تابعة لجماعة الحوثي، في 17 مايو 2026، على اختطاف الطفل سفيان محمود عبدالجليل سفيان (15 عامًا)، من داخل منزله في قرية الجروف بمديرية شرعب الرونة، غربي محافظة تعز، قبل اقتياده إلى جهة مجهولة دون أي مسوغ قانوني.
وبحسب معلومات محلية، جاءت عملية اختطاف الطفل في إطار ضغوط تمارسها الجماعة على والده، على خلفية قضية لا تربطه بها صلة مباشرة، سوى علاقة قرابة بأحد أطراف النزاع، في ما وصفه حقوقيون بأنه “أسلوب عقاب جماعي” يستهدف الأسر والمدنيين.
وأكدت المصادر أن الطفل لا يزال رهن الاختطاف والإخفاء القسري حتى اللحظة، وسط مخاوف متزايدة على سلامته النفسية والجسدية، في ظل استمرار حرمان أسرته من معرفة مكان احتجازه أو التواصل معه.
وتتزايد المطالب الحقوقية بوقف الانتهاكات بحق الأطفال في مناطق سيطرة الحوثيين، والإفراج الفوري عن المختطفين، خاصة القُصّر، وضمان عدم استخدامهم كورقة ضغط في النزاعات والخلافات.



