غزة_ الوعل اليمني
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية،أن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية شهيدًا جرى انتشاله وإصابتين، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل تعذر وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.
وأوضحت الوزارة، في تقريرها اليوم الأربعاء، أن حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025 بلغت 1,259 شهيدًا، إلى جانب 4,148 إصابة، إضافة إلى 808 حالات انتشال.
وبذلك، ترتفع الحصيلة التراكمية منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 73,388 شهيدًا و174,259 إصابة.
و أعلنت مصادر طبية، مساء الأربعاء، استشهاد المواطن مهند سعدة وإصابة آخرين جراء استهداف إسرائيلي في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، في وقت واصلت فيه قوات الاحتلال قصفها وإطلاق النار على مناطق متفرقة من القطاع، في خرق متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفاد مصادر فلسطينية، بأن الشهيد ارتقى إثر غارة إسرائيلية استهدفت دوار بيت لاهيا شمال غربي القطاع.
وفي سياق متصل، قصفت قوات الاحتلال مجموعة من المواطنين بقنبلة أطلقتها طائرة مسيّرة من نوع “كواد كابتر” قرب كراج رفح وسط مدينة خان يونس جنوب القطاع.
كما أطلقت آليات الاحتلال النار باتجاه حي التفاح والمناطق الشرقية من مدينة غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف المناطق الشرقية للمدينة، فيما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها وقذائفها باتجاه ساحل بحر غزة.
وامتد القصف المدفعي إلى المناطق الشرقية والشمالية الشرقية من مخيم البريج وسط القطاع، بينما استهدفت الدبابات الإسرائيلية المناطق الغربية من بلدة بيت لاهيا شمالًا، في حين تعرضت المناطق الواقعة شمال شرقي مدينة خان يونس لقصف مدفعي وإطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية شرق المدينة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار القوات الإسرائيلية، لليوم الـ307 على التوالي، في خرق اتفاق وقف إطلاق النار، بالتزامن مع استمرار الحصار ومنع دخول المساعدات الإنسانية وعرقلة جهود إعادة الإعمار، وسط تعثر الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
ولم يبدأ حتى الآن تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 31 تموز/يوليو الماضي التوصل إلى “اتفاق جديد” للشروع فيها، بينما تتفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع نتيجة استمرار القيود المفروضة على دخول الإغاثة وتأخير عمليات إعادة الإعمار.
ويستمر العمل باتفاق إنهاء الحرب الموقع في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025 بمدينة شرم الشيخ المصرية برعاية عربية وأميركية، في وقت تتواصل فيه الخروقات الإسرائيلية، وسط تصاعد المخاطر التي تهدد حياة المدنيين والنازحين في مختلف أنحاء قطاع غزة.



