بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، مع نائب المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، تيد شيبان، مستجدات الأوضاع السياسية والإنسانية في اليمن، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الحكومة اليمنية والمنظمة في المجالات الإنسانية والتنموية.
وناقش اللقاء، الذي ضم المدير الإقليمي لليونيسيف للشرق الأوسط وشمال أفريقيا إدوارد بيجيدير، والممثل المقيم بالإنابة للمنظمة في اليمن أكيل أير، تداعيات الهجمات الحوثية على الممرات المائية الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وانعكاساتها على الوضع الإنساني، خصوصًا على الأطفال والفئات الأكثر احتياجًا.
كما تطرق اللقاء إلى القيود والممارسات التي تعرقل وصول المساعدات والخدمات الإنسانية، بما في ذلك اللقاحات والتحصينات الأساسية للأطفال في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي.
وأدانت الوزيرة الزوبة الانتهاكات التي تطال العاملين في المجال الإنساني وموظفي الأمم المتحدة، بما في ذلك استمرار احتجاز عدد من الموظفين والعاملين التابعين للمنظمة الدولية في صنعاء، مؤكدة أهمية تكثيف الجهود للإفراج عنهم وضمان سلامتهم وعودتهم إلى أسرهم وأعمالهم.
وشددت على أن استمرار احتجاز العاملين في المجال الإنساني وعرقلة وصول اللقاحات والخدمات الصحية الأساسية يهدد حياة الأطفال ويقوض قدرة المنظمات الدولية على تنفيذ برامجها، داعية إلى احترام القانون الدولي الإنساني وضمان سلامة العاملين في المجال الإنساني، ورفع القيود المفروضة على وصول المساعدات والخدمات الأساسية، وإبعاد العمل الإنساني عن أي اعتبارات سياسية.
من جانبه، أكد نائب المدير التنفيذي لليونيسيف التزام المنظمة بتعزيز التعاون والتنسيق مع الحكومة اليمنية، وتطوير حضورها الميداني بما يسهم في الوصول بصورة أكثر فاعلية إلى الفئات المستهدفة وتقديم الخدمات الأساسية لها.
وأشار شيبان إلى توجه المنظمة لتوسيع نطاق وجودها الميداني من خلال افتتاح مكاتب إضافية في عدد من المحافظات، إلى جانب مكتبيها الحاليين في عدن ومأرب، بهدف تعزيز قدرتها على الاستجابة للاحتياجات الإنسانية والتنموية في مختلف المناطق.
واستعرض مسؤولو اليونيسيف خلال اللقاء برامج المنظمة ومشروعاتها في اليمن، مؤكدين حرصها على مواصلة العمل والتنسيق مع الحكومة اليمنية وتعزيز الشراكة في المجالات الإنسانية والتنموية.



