فلسطين_ الوعل اليمني
أفاد نادي الأسير الفلسطيني بارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة، ممن أُعلنت هوياتهم منذ بدء جريمة الإبادة، إلى 92 شهيدًا، بينهم 53 معتقلًا من قطاع غزة، وذلك عقب الإعلان عن استشهاد المعتقل الإداري معتز نظام الأطرش من الخليل داخل سجن عوفر.
وأوضح نادي الأسير، في بيان صدر اليوم الخميس، أن الأسرى الشهداء ارتقوا في ظل ما وصفها بمنظومة من الجرائم والانتهاكات، شملت التعذيب والتجويع والجرائم الطبية والاعتداءات الجنسية، إلى جانب التنكيل والإذلال والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية.
وأشار إلى أن مصير عدد من معتقلي قطاع غزة لا يزال مجهولًا في ظل استمرار الإخفاء القسري، لافتًا إلى أن الشهادات والمعطيات المتراكمة تشير إلى تعرض عشرات المعتقلين لعمليات إعدام ميدانية.
استشهاد الأطرش
وفي السياق، طالب المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى بفتح تحقيق عاجل في ظروف استشهاد المعتقل الإداري معتز نظام الأطرش، البالغ من العمر 21 عامًا، داخل سجن عوفر، بعد نحو 11 شهرًا من اعتقاله دون توجيه تهمة أو إخضاعه للمحاكمة.
وقال المركز إن الأطرش دخل سجون الاحتلال وهو في العشرين من عمره، قبل أن يستشهد داخلها في سن الحادية والعشرين، مؤكدًا أن وفاته تستوجب الكشف عن ظروف احتجازه وما تعرض له خلال فترة اعتقاله.
وحمل المركز قوات الاحتلال وإدارة السجون المسؤولية عن استشهاد الأطرش، مطالبًا بالكشف الكامل عن ملابسات وفاته وملفه الطبي وظروف احتجازه، ومحاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات قد يكون تعرض لها.
وأوضح أن الأطرش أمضى نحو 11 شهرًا في الاعتقال الإداري، استنادًا إلى ما يسمى “الملف السري”، دون توجيه تهمة إليه أو عرضه على محاكمة، مشيرًا إلى أن هذا النوع من الاعتقال يحرم المعتقلين من معرفة التهم الموجهة إليهم والدفاع عن أنفسهم أمام القضاء.
ودعا المركز المؤسسات الدولية إلى فتح السجون أمام الرقابة المستقلة وإجراء تحقيق في ظروف استشهاد الأطرش، إلى جانب ضمان إخضاع أماكن الاحتجاز للرقابة الدولية والتحقق من ظروف اعتقال الأسرى والرعاية المقدمة لهم.
وبحسب نادي الأسير، يرتفع بذلك عدد شهداء الحركة الأسيرة، ممن عُرفت هوياتهم منذ عام 1967، إلى 329 شهيدًا، فيما بلغ عدد الأسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم والمعلومة هوياتهم 100 شهيد، بينهم 89 شهيدًا ارتقوا منذ بدء جريمة الإبادة.



