أكد نائب وزير الخارجية اليمني مصطفى أحمد نعمان أن تعنت جماعة الحوثي ورفضها للمبادرات السياسية أوصل جهود السلام إلى طريق مسدود، مشددًا على أن خيار استعادة مؤسسات الدولة سيظل قائمًا حتى تحرير العاصمة صنعاء وبقية المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة.
وقال نعمان، في تصريح لصحيفة الثورة، إن الحكومة اليمنية تعاملت بإيجابية مع مختلف المبادرات الهادفة إلى إنهاء الصراع والتخفيف من معاناة اليمنيين، بما في ذلك الجهود التي تبذلها سلطنة عُمان لدعم مهمة المبعوث الأممي، إلا أن جماعة الحوثي، بحسب قوله، لم تُبدِ أي تجاوب مع تلك المبادرات.
وأضاف أن الجماعة ترى في استمرار الحرب وسيلة للحفاظ على مشروعها، معتبرًا أن السنوات الماضية أثبتت عدم استعدادها للانخراط في مسار سياسي ينهي النزاع أو يحقق سلامًا دائمًا.
وأوضح نائب وزير الخارجية أن الحكومة تؤكد أن أي تسوية حقيقية تبدأ بتسليم السلاح، والعودة إلى الدستور، والاحتكام إلى مؤسسات الدولة الشرعية، مشيرًا إلى أن استعادة مؤسسات الدولة ستظل هدفًا رئيسيًا حتى استعادة العاصمة صنعاء وبقية المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
كما اتهم نعمان الجماعة بالسعي إلى تكريس مشروعها السياسي على حساب الدولة، مؤكدًا أن الحكومة متمسكة بخيار بناء دولة تقوم على المواطنة المتساوية وسيادة القانون، بعيدًا عن المشاريع الطائفية والتدخلات الخارجية.



