حذّر وزير الثقافة اليمني الأسبق خالد الرويشان من تدهور خطير في الأوضاع الصحية بمناطق سيطرة جماعة الحوثي، مشيرًا إلى انتشار واسع للمبيدات الزراعية المحظورة، بالتزامن مع استمرار انقطاع اللقاحات الأساسية الخاصة بالأطفال.
وقال الرويشان، في منشور على صفحته بموقع “فيسبوك”، إن المبيدات الزراعية الممنوعة والأشد خطورة تُباع بشكل علني في أسواق صنعاء، في وقت تعاني فيه مراكز التطعيم الحكومية من انعدام اللقاحات الأساسية المخصصة للأطفال حديثي الولادة.
وأضاف أن هذا الواقع يهدد حياة السكان، معتبرًا أن الكبار يتعرضون لأضرار المبيدات السامة، بينما يواجه الأطفال خطر الإصابة بأمراض يمكن الوقاية منها بسبب غياب التحصين.
واستحضر الرويشان تاريخ اليمن الصحي، مشيرًا إلى أن البلاد سجلت لعقود معدلات مرتفعة لوفيات الأطفال قبل انتشار برامج التحصين، مؤكدًا أن ثورة 26 سبتمبر أسهمت في توسيع نطاق التطعيم وتحسين المؤشرات الصحية.
وأشار إلى أن استمرار غياب اللقاحات، إلى جانب انتشار المبيدات المحظورة، يعيد البلاد إلى دائرة المخاطر الصحية، ويهدد بعودة أمراض مثل شلل الأطفال والحصبة والجدري وغيرها من الأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتطعيم.
واختتم الرويشان منشوره بمناشدة دعا فيها إلى حظر تداول المبيدات الخطرة بشكل عاجل، وإعادة توفير لقاحات الأطفال في جميع مراكز التطعيم، محذرًا من التداعيات الإنسانية لاستمرار هذا الوضع.



