تصاعدت القصف والاستهدافات الميدانية الإسرائيلية على مواقع وأراضٍ زراعية في الريف الغربي للعاصمة السورية دمشق، اليوم السبت، حيث رصدت وسائل الإعلام الرسمية السورية تجدد القصف والتحركات العسكرية الإسرائيلية التي استهدفت محيط بلدة بيت جن والمناطق المتاخمة لها، لا سيما القريبة من تلة “باط الوردة” وحروم جبل الشيخ.
وشملت الاستهدافات قصفًا بالقذائف ورصد تحركات ميدانية للآليات العسكرية بالقرب من الشريط الحدودي العازل، مما أسفر عن أضرار في الأراضي الزراعية والممتلكات المحيطة دون تسجيل إصابات بشرية.
وأفادت الإنباء الرسمية نقلاً عن وكالة الأنباء السورية (سانا) وقناة الإخبارية السورية بأن القوات الإسرائيلية المتمركزة في الهضبة المجاورة نفذت رشقًا بالقذائف باتجاه الأراضي التابعة لبلدة بيت جن ومنطقة عين الشعرة شمال البلدة، إضافة إلى محيط التلال الحاكمة بالمنطقة.
وتزامنت هذه الضربة مع تحركات برية وتوغلات موثقة للآليات الإسرائيلية داخل الأراضي الزراعية المتاخمة، في سياق عمليات التمشيط والمراقبة الأمنية المستمرة التي تطال القطاع الجنوبي والغربي من ريف دمشق المتاخم للجولان المحتل.
وتشهد المنطقة الغربية لريف دمشق والشريط الممتد نحو القنيطرة ودرعا توترات أمنية متزايدة وتكرارًا للقصف البري والجوي، حيث وثقت المنظمات والمراكز الميدانية عشرات الخروقات والاستهدافات التي تطال القرى والبلدات الحدودية.
وتؤكد السلطات المحلية والمصادر الرسمية أن هذه التوغلات واستغلال المنافذ الحدودية يشكلان خرقاً مستمراً لسيادة البلاد ولمواثيق اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، مما يثير مخاوف الأهالي والسكان المحليين على سلامتهم وأراضيهم الزراعية في المنطقة.



