أخبار المنطقة

طاقم عراقي يشتبك مع قراصنة صوماليين ويحرر ناقلة نفط في خليج عدن

شهدت المياه الدولية في خليج عدن واقعة أمنية استثنائية، عقب اندلاع اشتباكات مسلحة ومواجهات مباشرة على متن ناقلة نفط تعرضت لمحاولة احتجاز واختطاف من قبل مجموعة من القراصنة الصوماليين.

وأوضحت مصادر محلية وروايات متداولة، الجمعة، أن العملية أسفرت عن نجاح طاقم الناقلة ومجموعات مساندة من أبناء عشائر محافظة البصرة العراقية في استعادة السيطرة الكاملة على السفينة وتحرير أفراد طاقمها، إلى جانب احتجاز وتكبييل سبعة من القراصنة المهاجمين.

وبحسب التفاصيل المتداولة، فإن مجموعة من القراصنة المسلحين اعترضوا طريق الناقلة واعتلوا سطحها في محاولة لإجبارها على تغيير مسارها ونقل حمولتها النفطية باتجاه السواحل الصومالية.

غير أن التحرك السريع والمفاجئ من العشرات من الأشخاص المتواجدين على متن الناقلة -والذين ذكرت أنباء محلية أنهم يضمون عناصر وأفراد طاقم ينتمون لعشائر عراقية من البصرة- حال دون اكتمال عملية الاختطاف؛ حيث اشتبكوا مباشرة مع العناصر المهاجمة وتمكنوا من شل حركة القرصنة وتأمين السفينة وحمولتها.

وفي المقابل، أفادت تقارير أمنية متزامنة صادرة عن شرطة بونتلاند البحرية عن تنفيذ عمليات تمشيط وملاحقة مكثفة في المنطقة ذاتها، تمكنت خلالها القوات البحرية الإقليمية من توقيف العشرات من المشتبه بضلوعهم في أنشطة القرصنة واحتجاز ناقلات النفط في الممرات الملاحية الدولية لخليج عدن والمحيط الهندي.

وتشير المصادر البحرية إلى أن تصاعد هذه الحوادث يأتي وسط تحذيرات منظمات الأمن البحري الدولية من عودة نشاط عصابات القرصنة الصومالية ومحاولاتها استغلال الاضطرابات الجيوسياسية الممتدة في البحر الأحمر وباب المندب للاعتداء على سفن الشحن وناقلات الطاقة.