نشأت أزمة دبلوماسية وحالة من التوتر الحاد بين كوريا الجنوبية وأوكرانيا، عقب مطالبة سول الرسمية لكييف، الأحد، بتقديم تفسيرات واضحة واعتذار رسمي على خلفية تسريب معلومات أمنية واستخباراتية حساسة تتعلق بنقل أسيرين كوريين شماليين سقطا في أيدي القوات الأوكرانية وتم نقلهما لاحقاً إلى الأراضي الكورية الجنوبية.
وأشارت الخارجية الكورية الجنوبية في بيانها إلى أن الإفصاح الأوكراني عن تفاصيل العملية المعقدة يُعد خرقاً صريحاً للتفاهمات السرية والبروتوكولات الأمنية المشتركة المتفق عليها بين الجانبين، مما تسبب في تقويض الثقة الدبلوماسية وألحق ضرراً بالترتيبات الاستخباراتية القائمة بين البلدين بشأن التعامل مع الملفات الأمنية الحساسة.
وتعود جذور الواقعة إلى تمكن الاستخبارات الكورية الجنوبية بالتعاون مع السلطات الأوكرانية من تأمين نقل جنديين كوريين شماليين أُسرا أثناء مشاركتهما في المعارك الإقليمية، حيث جرى استقبالهما ونقلهما عبر قنوات سرية خاصة بهدف التحقيق معهما وتوفير الحماية القانونية والدبلوماسية اللازمة وفقاً للدستور الكوري الجنوبي الذي يعتبر المواطنين الشماليين مواطنين تابعين للجمهورية.
وفي المقابل، عبرت أوساط سياسية وإعلامية في كييف عن تفاجئها من رد الفعل الحاد من جانب سول، مؤكدة أن التسريبات لم تكن بقرار رسمي وإنما جاءت نتيجة تداول إعلامي غير منسق، في وقت تسعى فيه الخارجية الأوكرانية لإيعاز قنوات التواصل الدبلوماسي لتدارك الموقف وتجنب أي تأثير سلبي على العلاقات الثنائية والدعم السياسي المتبادل بين الطرفين.
نشأت أزمة دبلوماسية وحالة من التوتر الحاد بين كوريا الجنوبية وأوكرانيا، عقب مطالبة سول الرسمية لكييف، الأحد، بتقديم تفسيرات واضحة واعتذار رسمي على خلفية تسريب معلومات أمنية واستخباراتية حساسة تتعلق بنقل أسيرين كوريين شماليين سقطا في أيدي القوات الأوكرانية وتم نقلهما لاحقاً إلى الأراضي الكورية الجنوبية.
وأشارت الخارجية الكورية الجنوبية في بيانها إلى أن الإفصاح الأوكراني عن تفاصيل العملية المعقدة يُعد خرقاً صريحاً للتفاهمات السرية والبروتوكولات الأمنية المشتركة المتفق عليها بين الجانبين، مما تسبب في تقويض الثقة الدبلوماسية وألحق ضرراً بالترتيبات الاستخباراتية القائمة بين البلدين بشأن التعامل مع الملفات الأمنية الحساسة.
وتعود جذور الواقعة إلى تمكن الاستخبارات الكورية الجنوبية بالتعاون مع السلطات الأوكرانية من تأمين نقل جنديين كوريين شماليين أُسرا أثناء مشاركتهما في المعارك الإقليمية، حيث جرى استقبالهما ونقلهما عبر قنوات سرية خاصة بهدف التحقيق معهما وتوفير الحماية القانونية والدبلوماسية اللازمة وفقاً للدستور الكوري الجنوبي الذي يعتبر المواطنين الشماليين مواطنين تابعين للجمهورية.
وفي المقابل، عبرت أوساط سياسية وإعلامية في كييف عن تفاجئها من رد الفعل الحاد من جانب سول، مؤكدة أن التسريبات لم تكن بقرار رسمي وإنما جاءت نتيجة تداول إعلامي غير منسق، في وقت تسعى فيه الخارجية الأوكرانية لإيعاز قنوات التواصل الدبلوماسي لتدارك الموقف وتجنب أي تأثير سلبي على العلاقات الثنائية والدعم السياسي المتبادل بين الطرفين.



