غزة_ الوعل اليمني
قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إن تكثيف جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته على قطاع غزة منذ صباح اليوم، بما في ذلك نسف عدد من منازل المواطنين جنوب القطاع، وإطلاق النار على الصيادين في بحر مدينة غزة، واستهداف المدنيين في مناطق مختلفة، يمثل تصعيدًا ممنهجًا ويؤكد استمرار الحرب على الشعب الفلسطيني.
وأضافت الحركة، في بيان صحفي اليوم، أن هذه الاعتداءات أسفرت عن استشهاد خمسة مواطنين على الأقل وإصابة آخرين، معتبرة أن ما يجري يعكس سياسة عدوانية متواصلة من حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو، وتنصلًا من التزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكدت “حماس” أن الاعتداءات المتواصلة لم تعد مجرد خروقات متفرقة أو حوادث منفصلة، وإنما تحولت إلى سياسة عدوان ممنهجة وحرب مستمرة بأشكال مختلفة، مشيرة إلى أن الاحتلال يواصل القصف وعمليات النسف وإطلاق النار في مناطق متفرقة من القطاع.
وجددت الحركة مطالبتها الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار بتحمل مسؤولياتهم تجاه هذه الانتهاكات، والتحرك الفوري للضغط على حكومة الاحتلال لوقف عدوانها، وإلزامها باحترام الاتفاق المبرم برعاية دولية.
وشددت على أن المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال بصورة يومية ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، داعية إلى تحرك دولي وأممي وشعبي لعزل الاحتلال ومحاسبة قادته، واتخاذ إجراءات تضمن حماية الشعب الفلسطيني الذي ما زال يواجه خطر الإبادة والتهجير.
وشهد قطاع غزة، اليوم الاثنين، استشهاد خمسة مواطنين برصاص وصواريخ الاحتلال، فيما نفذت قوات الاحتلال أعمال نسف واسعة في أحياء سكنية شرق مدينة دير البلح وسط القطاع.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تواصل قوات الاحتلال خروقاتها للاتفاق من خلال القصف وإطلاق النار وعمليات النسف واستهداف المواطنين في مناطق مختلفة من القطاع.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، أسفرت خروقات الاحتلال منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار عن استشهاد 1,320 مواطنًا وإصابة 4,385 آخرين.ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ارتفع العدد التراكمي للشهداء في قطاع غزة إلى 73,456 شهيدًا، فيما بلغ عدد الإصابات 174,496 إصابة.



