أخبار اليمن

تحذير دولي للحوثيين: استهداف المنشآت والملاحة يهدد أمن اليمن والمنطقة

وجّه سفراء الدول الداعمة لمسار السلام في اليمن تحذيرًا واضحًا من استمرار التصعيد الحوثي، مؤكدين أن الهجمات التي تطال المنشآت المدنية والاقتصادية والمواقع الحيوية تنذر بتداعيات خطيرة تتجاوز الداخل اليمني إلى أمن المنطقة والممرات البحرية الدولية.

وجاءت هذه المواقف خلال لقاء جمع السفراء برئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، حيث جدد ممثلو الدول الراعية تأكيد مساندة الحكومة اليمنية في مواجهة التهديدات التي تستهدف المنشآت الحيوية والسكان، إلى جانب دعم الجهود الرامية إلى تأمين خطوط الملاحة وضمان استمرار حركة التجارة الدولية.

وأعرب السفراء عن رفضهم للهجمات التي تستهدف القوات الحكومية والمناطق والمنشآت المدنية، وكذلك الاعتداءات التي تطال الأراضي السعودية والسفن التجارية، معتبرين أن استمرار هذه العمليات يفاقم حالة عدم الاستقرار ويدفع بالمنطقة نحو مزيد من التوتر.

وأكدوا أن توظيف الصواريخ والطائرات المسيّرة وأدوات العنف في فرض أهداف سياسية أو اقتصادية لا يمكن أن يشكل بديلًا عن المسار السياسي، داعين إلى وقف التصعيد والاحتكام إلى الحوار كطريق لمعالجة الأزمة اليمنية.

كما أكد السفراء دعمهم لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، مشيدين بالتعامل المسؤول مع التطورات الأخيرة، وبما وصفوه بضبط النفس والالتزام بالقانون الدولي والمواثيق ذات الصلة.

وفي السياق ذاته، رحب ممثلو الدول الراعية بالمواقف الدولية التي أدانت الهجمات والانتهاكات الأخيرة، مشددين على ضرورة استمرار التحرك الدبلوماسي وتكثيف الضغوط الدولية لمنع توسع دائرة الصراع والحفاظ على فرص التوصل إلى حل سلمي.

واختتم السفراء رسالتهم بالتأكيد على أن السلام في اليمن لن يتحقق مع استمرار خيار القوة، داعين الحوثيين إلى التخلي عن التصعيد والانخراط في عملية سياسية جادة تفضي إلى إنهاء الحرب، وتحمي أمن اليمن والمنطقة وسلامة الملاحة الدولية.