أخبار المنطقة

بعد قطيعة امتدت لأكثر من 14 عاماً: العلم السوري يزين سماء ليبيا مجدداً

أُعيد فتح مقر السفارة السورية، اليوم الإثنين، في العاصمة الليبية طرابلس ورُفع العلم السوري فوق مبناها رسميًا، في خطوة ديبلوماسية بارزة تُنهي قطيعة وإغلاقًا دام لأكثر من 14 عامًا.

وجرت مراسم الفتح بحضور وفد رسمي رفيع المستوى يمثل الحكومة السورية إلى جانب مسؤولين وممثلين عن حكومة الوحدة الوطنية الليبية، وحشد من أبناء الجالية السورية المقيمين في ليبيا، وذلك للبدء في استئناف تقديم الخدمات القنصلية والدبلوماسية بشكل متكامل.

وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الثنائية المشتركة لإعادة ترميم العلاقات القنصلية والدبلوماسية وتسهيل المعاملات الرسمية لأبناء الجالية السورية المتواجدين في مختلف المدن الليبية. وشهدت الفعالية رفيعة المستوى استعراض التجهيزات الفنية والإدارية داخل المقر، وتأكيد الطرفين على فتح صفحة جديدة تخدم المصالح المشتركة بين الشعبين والبلدين الشقيقين وتدعم التواصل والتنسيق الدبلوماسي العربي.

وأكد ممثلو البعثة السورية خلال مراسم الافتتاح أن إعادة تشغيل مقر السفارة في طرابلس ستوفر حزمة متكاملة من الخدمات الإدارية والتنفيذية والتأشيرات وتصديق الوثائق الرسمية، مما يرفع المعاناة والمشقة التي واجهها الرعايا السوريون على مدى أكثر من عقد كامل نتيجة الاضطرار لمراجعة بعثات في دول مجاورة أو التعامل مع مكاتب وسيطة.

ومن جانبهم، رحب مسؤولون في الخارجية الليبية باستئناف العمل القنصلي السوري من طرابلس، مشيرين إلى أن فتح السفارة يعكس التزام الطرفين بتعزيز الاستقرار وتسهيل الحركة التجارية وحماية مصالح الرعايا والمواطنين، فضلاً عن كونها خطوة داعمة لتعزيز التواجد الدبلوماسي العربي والدولي في العاصمة الليبية طرابلس.