أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، معبري رفح وكرم أبو سالم جنوب قطاع غزة، أمام حركة المسافرين ودخول البضائع، بالتزامن مع بدء الاحتفالات برأس السنة العبرية.
وأعلنت هيئة المعابر والحدود أن الإغلاق شمل حركة المسافرين عبر معبر رفح، إلى جانب دخول البضائع والمساعدات والمواد الأساسية عبر معبر كرم أبو سالم، ما يعرقل حركة الإمدادات إلى القطاع في ظل استمرار الأزمة الإنسانية ونقص الاحتياجات الأساسية.
ويُعد كرم أبو سالم المعبر الرئيسي لدخول البضائع والمساعدات إلى قطاع غزة، فيما يمثل رفح منفذًا أساسيًا لحركة المرضى والجرحى والحالات الإنسانية، الأمر الذي يجعل إغلاقهما ينعكس مباشرة على السكان وعلى حركة المساعدات والإمدادات الطبية والغذائية.
ويأتي الإغلاق بالتزامن مع موسم الأعياد اليهودية، الذي بدأ برأس السنة العبرية، في وقت تتواصل فيه القيود الإسرائيلية على حركة الفلسطينيين والمعابر في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وبحسب التقويم اليهودي لعام 2026، بدأت رأس السنة العبرية مع غروب شمس 11 سبتمبر/أيلول وتستمر يومي 12 و13 سبتمبر، فيما يحل يوم الغفران في 21 سبتمبر، ويبدأ عيد العرش في 26 سبتمبر ويستمر حتى 2 أكتوبر/تشرين الأول، تليه مناسبتا شميني عتسيرت وفرحة التوراة يومي 3 و4 أكتوبر.
وتفرض سلطات الاحتلال خلال هذه المناسبات إجراءات مشددة وإغلاقات على المعابر والحواجز، ما يضيف قيودًا جديدة على حركة الفلسطينيين، ويزيد صعوبة وصول الاحتياجات الأساسية إلى قطاع غزة.
ومع استمرار إغلاق كرم أبو سالم، يواجه سكان القطاع مزيدًا من العراقيل أمام دخول المواد الغذائية والطبية والمساعدات الإنسانية، بينما يؤدي إغلاق رفح إلى تعطيل سفر المرضى والجرحى والحالات الإنسانية التي تحتاج إلى العلاج خارج القطاع.
ويأتي ذلك في وقت لا يزال فيه قطاع غزة يواجه أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة، ما يجعل أي توقف في حركة المعابر عاملًا إضافيًا في تعميق أزمة السكان واحتياجاتهم اليومية.



