حذرت الباحثة المصرية المتخصصة في الشأن الإسرائيلي إيمان بخيت أحمد من التداعيات السياسية والأمنية المترتبة على أي اعتراف إسرائيلي بالكيانات الانفصالية، معتبرة أن ذلك قد يشجع ويدعم مشاريع الانفصال في المنطقة، بما فيها الحركات المطالبة بالانفصال في عدد من الدول العربية.
ودعت بخيت إلى تحرك عربي فاعل يتجاوز بيانات الإدانة، عبر تبني سياسة تقوم على الاحتواء والعزل الدبلوماسي والقانوني لأي خطوات تمس وحدة الدول وسيادتها، من خلال تنسيق المواقف في الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، إلى جانب دعم الحكومة الصومالية وتعزيز التعاون العسكري والبحري بين الدول المطلة على البحر الأحمر.
ويأتي ذلك عقب البيان المشترك الصادر في 24 مايو الماضي عن 20 دولة عربية وإسلامية، والذي أدان قيام ما يسمى بإقليم “أرض الصومال” غير المعترف به دولياً بافتتاح ما وصفه بـ”سفارة” له في مدينة القدس المحتلة.
وأكد البيان دعم الدول الموقعة الكامل لوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامة أراضيها، ورفضها القاطع لأي إجراءات أحادية من شأنها المساس بوحدة الأراضي الصومالية أو الانتقاص من سيادتها المعترف بها دولياً.



