أخبار العالم

اليونسكو تحيي “يوم المعلم العالمي” بدعوة دولية لحماية المهنة وسد العجز العالمي

أحيت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، بالتعاون مع منظمة العمل الدولية (ILO)، ومنظمة اليونيسف، والاتحاد الدولي للتعليم (EI)، اليوم الإثنين، “يوم المعلم العالمي” لعام 2026.

وجاءت الاحتفالات العالمية هذا العام تحت شعار محوري هو “الوقوف مع المعلمين: 60 عاماً من حماية المهنة، والارتقاء بأسلوبها، وصياغة مستقبلنا”، في إشارة إلى المحطة التاريخية البارزة الذكرى الستينات لصدور توصية عام 1966 المشتركة بشأن وضع المعلمين.

وشهد مقر منظمة اليونسكو في العاصمة الفرنسية باريس فعاليات ودورات رفيعة المستوى، بحضور مسؤولي التعليم والسياسات العامة ونقابات المعلمين من مختلف دول العالم؛ حيث شملت الاحتفالات الرسمية منح جائزة اليونسكو-حمدان لتطوير المعلمين في نسختها التاسعة، لتكريم المبادرات الاستثنائية التي ساهمت في تحسين أداء ودعم المعلمين في المجتمعات النامية والريفية.

وسلطت الكلمات الرسمية الضوء على التحذيرات الأممية الشديدة بشأن العجز المعرفي والهيكلي المتزايد، إذ تشير تقديرات اليونسكو إلى أن العالم يواجه نقصاً حاداً يُقدر بنحو 44 مليون معلم في التعليم الابتدائي والثانوي بحلول عام 2030 للوصول إلى هدف التعليم الشامل.

وأكد المشاركون أن مواجهة هذه الأزمة لا تتطلب فقط جذب كفاءات جديدة، بل تتطلب بالأساس حماية الكوادر الحالية من ضغوط الاحتراق الوظيفي، وتوفير الأجور العادلة، وضمان الرعاية الاجتماعية والأكاديمية والأمان المهني في بيئات التعلم.

كما تناولت الجلسات الفنية الأبعاد الجديدة التي تحيط بمهنة التدريس في ظل التسارع المذهل لتقنيات الذكاء الاصطناعي، والتحولات الرقمية، والتغيرات المناخية، وأزمات النزوح واللجوء.

وأكدت المنظومات الدولية المشاركة على ضرورة تحديث ومراجعة الأطر التوصيوية لعام 1966 لتمكين المدرسين من الحفاظ على الاستقلالية الأكاديمية وحرية التعبير والإسهام الفعال في تشكيل المناهج الدراسية وسياسات التعليم المستقبلية.