أخبار اليمن

المقاومة الوطنية تعرض مكونات مسيّرات إيرانية للحوثيين اعترضتها في البحر الأحمر

كشفت المقاومة الوطنية في الساحل الغربي تفاصيل عملية نوعية نفذتها قواتها البحرية في البحر الأحمر، أحبطت خلالها تهريب شحنة من المكونات العسكرية القادمة من إيران، كانت في طريقها إلى مليشيا الحوثي الإرهابية.

وأوضح الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية أن العملية جرت في الـ24 من الشهر الجاري، بعد عملية رصد استخباراتي مكثفة لنشاط بحري مرتبط بشبكات تهريب يُعتقد بارتباطها بالحرس الثوري الإيراني.

وبحسب الإعلام العسكري، تحركت دوريات تابعة للقوات البحرية في المقاومة الوطنية وفق معلومات استخباراتية دقيقة، وتمكنت من اعتراض القارب المستهدف وضبطه في الموقع والتوقيت المحددين.

وأظهرت تسجيلات مصورة نشرها الإعلام العسكري جانبًا من الشحنة المضبوطة، والتي تضمنت تجهيزات ومكونات إلكترونية تستخدم في تصنيع وتطوير الطائرات المسيّرة الانتحارية التي تعتمد عليها مليشيا الحوثي في هجماتها.

وشملت المضبوطات أنظمة للتحكم والتوجيه، وأجهزة متخصصة في بث ومعالجة الفيديو المباشر، إلى جانب قطع غيار وإلكترونيات دقيقة مرتبطة بأنظمة حقن الوقود والاتصالات اللاسلكية الخاصة بالطائرات المسيّرة، فضلًا عن هوائيات ومكونات إلكترونية أخرى.

وأشار الإعلام العسكري إلى أن التحقيقات الأولية مع أفراد طاقم القارب كشفت معلومات بشأن أساليب التهريب وآليات التنسيق التي اتبعتها الشبكة، مع الإشارة إلى صلة تلك الترتيبات بالحرس الثوري الإيراني.

ومن المقرر، وفق المصدر ذاته، نشر تسجيلات كاملة للاعترافات التي أدلى بها أفراد الطاقم أمام الرأي العام المحلي والدولي يوم غد الاثنين.

وتبرز العملية استمرار محاولات إيران تزويد مليشيا الحوثي بالمعدات العسكرية والتقنية، في تحدٍ للقرارات الدولية، كما تعكس مستوى الجاهزية الاستخباراتية والبحرية للقوات اليمنية في مواجهة شبكات تهريب الأسلحة عبر البحر الأحمر.

وجاء إحباط الشحنة بالتزامن مع قصف صاروخي نفذته مليشيا الحوثي على الساحل الغربي، في محاولة لمساندة عملية التهريب، إلا أن ذلك لم يمنع القوات البحرية للمقاومة الوطنية من ضبط القارب والشحنة المستهدفة.