بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي القائد عبدالرحمن المحرّمي، اليوم، مع وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي، مستجدات الأوضاع العسكرية ومستوى الجاهزية القتالية للقوات المسلحة، في ظل التطورات الميدانية والتصعيد المستمر لمليشيا الحوثي.
واستمع المحرّمي إلى إحاطة من وزير الدفاع حول الموقف العسكري في مختلف الجبهات، وسير تنفيذ الخطط الرامية إلى رفع كفاءة القوات المسلحة وتعزيز قدراتها الدفاعية، إضافة إلى الجهود المبذولة لتطوير الأداء المؤسسي وتعزيز التنسيق بين الوحدات العسكرية.
وناقش اللقاء تداعيات التصعيد الحوثي المستمر، بما في ذلك تهديد أمن البحر الأحمر والممرات الملاحية الدولية واستهداف السفن التجارية، مؤكدين أهمية رفع مستوى الاستعداد لمواجهة مختلف المستجدات.
وأكد المحرّمي أن مليشيا الحوثي تواصل تنفيذ أجندة النظام الإيراني عبر التصعيد العسكري وتهديد أمن اليمن والمنطقة، مشدداً على أن الحزم والجاهزية يمثلان الخيار الأمثل لردع المليشيا وإفشال مخططاتها.
ووجّه برفع أعلى درجات اليقظة والاستعداد القتالي، وتعزيز الجاهزية العملياتية في مختلف الوحدات العسكرية، والاستعداد الكامل للتعامل مع أي تطورات، بما يضمن حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.
كما شدد على أهمية تعزيز التنسيق بين التشكيلات العسكرية والأمنية، ومواصلة برامج التأهيل والتدريب، وتوفير احتياجات القوات المسلحة، مؤكداً أنها تمثل الركيزة الأساسية لحماية الوطن واستعادة مؤسسات الدولة.
من جانبه، أكد وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي استمرار الوزارة في تنفيذ خططها الرامية إلى رفع الجاهزية القتالية وتعزيز كفاءة القوات المسلحة بما يتناسب مع متطلبات المرحلة.



