عقدت قيادة السلطة المحلية بمديرية الحصين في محافظة الضالع، اليوم، اجتماعًا موسعًا ضم ممثلين عن مختلف شرائح المجتمع، لمناقشة التطورات الأمنية والعسكرية وسبل رفع الجاهزية وتعزيز الاصطفاف لمواجهة مليشيات الحوثي.
وترأس الاجتماع مدير عام المديرية صلاح الحريري، بحضور المشايخ والأعيان والوجهاء واللجان المجتمعية، وأعضاء المكتب التنفيذي والمجلس المحلي، إلى جانب قيادات عسكرية وأمنية وخطباء مساجد وشخصيات مؤثرة في المجتمع.
وناقش الاجتماع التصعيد العسكري الأخير لمليشيات الحوثي ضد محافظة الضالع، بما في ذلك استهداف القوات المرابطة بالطائرات المسيّرة وقذائف الهاون.
وأكد المشاركون أهمية تعزيز الاصطفاف ودعم القوات العسكرية المنتشرة في المديرية والمحافظة، ومن بينها قوات «درع الوطن»، باعتبارها جزءًا من المنظومة العسكرية الدفاعية والاستعدادات الرامية إلى مواجهة مليشيات الحوثي.
ودعا مدير عام المديرية أبناء الحصين بمختلف أطيافهم إلى توحيد الصف وتضافر الجهود والالتفاف حول القوات المسلحة، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز الصمود والثبات في مختلف الجبهات.
وعقب الاجتماع، الذي عقد في مدرسة «الشهيد فيصل منصر»، أصدرت السلطة المحلية والمشايخ والأعيان والوجهاء واللجان المجتمعية بيانًا أدانوا فيه ما وصفوه بالاعتداء «الإرهابي والغادر» الذي استهدف قوات «درع الوطن» في المديرية، معتبرين أنه يستهدف أمن واستقرار الحصين وسكينة أبنائها.
وأكد البيان وقوف أبناء المديرية إلى جانب القوات المسلحة، مشيدًا بتضحيات أفرادها، وداعيًا السلطات والمشايخ والأعيان واللجان المجتمعية إلى التعاون معها والحفاظ على سرية تحركاتها، وعدم الانجرار وراء ما وصفها البيان بالشائعات التحريضية التي تستهدف القوات بمختلف تشكيلاتها، ومنها القوات البرية و«درع الوطن» و«العمالقة».
كما دعا البيان أبناء المديرية إلى الوقوف إلى جانب الأجهزة المختصة، والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة، ورفض الدعوات التي قال إنها تهدف إلى إشعال الفتنة وتمزيق النسيج الاجتماعي، مؤكدًا التمسك بالأمن والاستقرار ومساندة الجهود الرامية إلى حماية السلم الاجتماعي ومكتسبات المحافظة.



