أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، سالم أحمد الخنبشي، أن المدخل الحقيقي لبناء الأوطان ونهضتها يبدأ من الاستثمار في الإنسان، باعتباره الثروة الأهم وأساس التنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال مشاركته في منتدى “أثر” التنموي، الذي نظمته مؤسسة حضرموت – تنمية بشرية تحت شعار “عقدان من الاستثمار في الإنسان”، بمناسبة مرور عشرين عامًا على تأسيس المؤسسة، واستعراض مسيرتها في مجالات التعليم والتأهيل والتمكين وبناء القدرات.
وأشار الخنبشي إلى أن التحول في وعي الشباب نحو التعليم والتخصص واكتساب المهارات النوعية يمثل أحد أبرز ثمار الاستثمار في الإنسان، معربًا عن تقديره لجهود المؤسسة بقيادة رئيس مجلس المؤسسين المهندس عبدالله أحمد بقشان، وما قدمته من برامج ومبادرات نوعية أسهمت في خدمة المجتمع.
وأكد أن تجربة مؤسسة حضرموت – تنمية بشرية تجاوزت حدود المحافظة، وامتد أثرها إلى مختلف المحافظات اليمنية، وأسهمت في إحداث تحولات ملموسة في حياة آلاف المستفيدين.
من جانبه، استعرض رئيس مجلس المؤسسين للمؤسسة المهندس عبدالله بقشان مراحل تأسيس المؤسسة والدوافع التي قادت إلى إنشائها، موضحًا أن فكرة المؤسسة انطلقت استجابة لاحتياجات مجتمعية متعددة، قبل أن يتجه المؤسسون إلى جعل التعليم محورًا رئيسًا لبرامجها التنموية.
وتضمن المنتدى عرضًا مرئيًا استعرض أبرز محطات المؤسسة، فيما قدم الدكتور محمد الشرجبي دراسة حول أثر مشاريعها وبرامجها، أوضحت أن عدد المستفيدين المباشرين من برامج المؤسسة الرئيسة بلغ 237 ألفًا و348 مستفيدًا، إلى جانب ما حققته تدخلاتها في مجالات التعليم العام، والابتعاث، والتدريب والتأهيل، وبناء القدرات، وتنمية الشباب، والتمكين الاقتصادي، وتحسين سبل العيش.
كما ناقش المنتدى عددًا من المحاور المتخصصة، أبرزها أثر الابتعاث والتعليم الجامعي في إعداد القيادات، والتعليم الفني والتدريب المهني، وتجربة الثانويات النموذجية بوصفها نموذجًا لصناعة التميز التعليمي.



