أخبار المنطقة

 الأمم المتحدة تطالب بإنهاء الاحتلال وتمكين الفلسطينيين من تقرير المصير

الأمم المتحدة تطالب بإنهاء الاحتلال وحق الفلسطينيين في المصير

دعت الأمم المتحدة إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير، مؤكدة ضرورة حماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات والجرائم الدولية.

وقال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ثمين الخيطان، في تصريحات لوكالة “الأناضول”، اليوم الثلاثاء، إن موقف مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من التطورات المتعلقة بقطاع غزة لم يتغير.

وأضاف الخيطان أن الأمم المتحدة تطالب بـ”وقف النزاعات فورًا، وضمان محاسبة كاملة للمسؤولين عن جميع التجاوزات وانتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك الجرائم الدولية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتفعيل حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير”.

وشدد على أن أي حل للصراع يجب أن يستند إلى حقوق الإنسان، داعيًا جميع الدول ذات النفوذ إلى بذل كل ما في وسعها لضمان احترام هذه الحقوق وإنهاء معاناة الفلسطينيين.

وجاءت تصريحات الخيطان ردًا على سؤال بشأن إعلان إسرائيل رفض خريطة الطريق الخاصة بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي هجماتها وقيودها على دخول المساعدات إلى القطاع.

اقرا أيضاً: 73,400 شهيد في غزة.. 1,266 ضحية منذ وقف إطلاق النار وخروقات الاحتلال مستمرة

وكانت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة قد دخلت حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، إلا أن الاتفاق لم يوقف بشكل كامل الانتهاكات الإسرائيلية، وسط استمرار الهجمات والقيود المفروضة على القطاع.

وفي السياق، أعلنت إسرائيل رفض خطة النقاط الـ15 التي أقرها “مجلس السلام” بشأن غزة ووافقت عليها حركة حماس، فيما تمسكت حكومة بنيامين نتنياهو بشرط نزع سلاح الحركة قبل أي انسحاب إسرائيلي من القطاع.

أوضاع إنسانية متفاقمة

وفي الضفة الغربية، دعت الأمم المتحدة إلى حماية المدنيين الفلسطينيين والحفاظ على منازلهم وممتلكاتهم وضمان وصولهم إلى الخدمات الأساسية، في ظل تصاعد القيود والاعتداءات الإسرائيلية.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمره الصحفي اليومي، إن فرق المنظمة تمكنت من الوصول إلى عائلات فلسطينية في قرية قصرة شمالي الضفة الغربية، بعد فرض قيود مشددة على الحركة والوصول إلى المنطقة.

وأوضح أن هذه القيود تعرقل قدرة السكان على الوصول إلى احتياجاتهم الأساسية، بالتزامن مع تصاعد الاقتحامات والاعتداءات ومصادرة الأراضي وهدم المنازل واعتداءات المستوطنين في أنحاء الضفة الغربية.

اقرا أيضاً: حصار وهدم واعتداءات.. الاحتلال والمستوطنون يصعّدون عدوانهم بالضفة والقدس

أما في قطاع غزة، فأعرب شركاء الأمم المتحدة عن قلقهم إزاء تداعيات الضربات الإسرائيلية المستمرة على الفلسطينيين، محذرين من أن نقص التمويل والعوائق المفروضة على إدخال مستلزمات الإيواء والاحتياجات الأساسية تعرقل الاستعدادات لفصل الشتاء.

وأكدت الأمم المتحدة أن أقل من 40% من التمويل المطلوب، والبالغ نحو 4 مليارات دولار، لتوفير المساعدات الإنسانية في غزة والضفة الغربية خلال العام الجاري، تم تأمينه حتى الآن، ما يهدد بزيادة الفجوات في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية.

بدوره، أكد نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط رامز الأكبروف أن التطورات الأخيرة تؤكد الحاجة الملحة إلى حماية المدنيين الفلسطينيين، والحفاظ على منازلهم وممتلكاتهم، وضمان وصولهم إلى الخدمات الأساسية دون عوائق.

وتأتي هذه المواقف الأممية في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، وتواصل الهجمات على قطاع غزة، وسط تدهور إنساني متفاقم ونقص حاد في المساعدات والاحتياجات الأساسية.

المصدر: وكالات.