فلسطين_ الوعل اليمني
قال نادي الأسير الفلسطيني إن قوات الاحتلال الإسرائيلي شنت، منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية المحتلة، طالت ما لا يقل عن 30 مواطنًا، بينهم الصحفي عبد الرحمن حسان من بيت لحم.
وأوضح النادي في بيان، أن حملة الاعتقالات تركزت بشكل أساسي في محافظات الخليل ونابلس وقلقيلية وطولكرم، وترافقت مع اقتحامات ومداهمات للمنازل، وعمليات تفتيش وتخريب، إلى جانب احتجاز المواطنين والتحقيق معهم ميدانيًا.
وأشار إلى أن هذه الحملة تأتي في ظل تصعيد متواصل لعمليات الاعتقال التي تنفذها قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين، والتي باتت تطال مختلف الفئات والمناطق، في وقت تتواصل فيه الاقتحامات اليومية وما يرافقها من تنكيل وتهديد وترهيب للمعتقلين وعائلاتهم.
وأكد نادي الأسير أن سلطات الاحتلال تواصل استهداف الصحفيين الفلسطينيين عبر الاعتقال والملاحقة، إلى جانب الاستهداف المتواصل لهم أثناء أداء عملهم، بالتزامن مع عمليات قتل الصحفيين في قطاع غزة.
وشدد على أن هذه الممارسات تأتي في واحدة من أكثر المراحل دموية بحق الصحفيين الفلسطينيين، في محاولة متواصلة لحجب الحقيقة والتعتيم على الانتهاكات ونقل ما يجري على الأرض.
اقرا أيضاً: وجهٌ سرقته سنوات الأسر.. ملامح الصحفي محمد عرب تختصر أهوال سجون الاحتلال
تصعيد بالضفة
وبيّن النادي أن حملات الاعتقال المتصاعدة تشكل إحدى أبرز أدوات الاحتلال لفرض السيطرة على الفلسطينيين، في ظل المداهمات اليومية والاعتقالات الجماعية وما يصاحبها من ممارسات تنتهك حقوق المعتقلين وتهدد عائلاتهم.
وفي السياق ذاته، تتزامن هذه الحملات مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، ولا سيما في المناطق التي تشهد اقتحامات واعتداءات متكررة، بما يزيد من حالة التهديد والعنف التي يعيشها الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة.
ولفت النادي إلى أن محافظات الخليل ونابلس وقلقيلية وطولكرم تشهد تصعيدًا متواصلًا في عمليات الاقتحام والاعتقال، بما يعكس اتساع نطاق الاستهداف ليشمل مختلف المناطق والفئات.
وأضاف أن قوات الاحتلال تواصل تنفيذ عمليات اعتقال يومية في الضفة الغربية، ضمن سياسة ممنهجة تصاعدت بصورة غير مسبوقة منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، ليرتفع بذلك عدد حالات الاعتقال منذ بدء الإبادة إلى أكثر من 25 ألف حالة اعتقال.



