أتلف مشروع “مسام” السعودي لنزع الألغام، أكثر من 4.5 آلاف قطعة من مخلفات الحرب غير المنفجرة، بعد جمعها من محافظات عدن وأبين ولحج، في إطار جهود إزالة التهديدات التي خلفتها سنوات الصراع وحماية المدنيين.
وقال المشروع إن فرقه الهندسية نفذت عملية الإتلاف في منطقة وادي دوفس بمحافظة أبين، حيث جرى التخلص من 4573 قطعة من الذخائر والمخلفات الحربية وفق إجراءات السلامة المعتمدة.
وأوضح قائد فريق المهمات الخاصة في مشروع “مسام”، المهندس منذر قاسم، أن المخلفات التي جرى إتلافها تضمنت 321 قذيفة متنوعة، و3465 طلقة، و41 لغماً مضاداً للأفراد، و11 لغماً مضاداً للدبابات، إضافة إلى قنابل يدوية وعبوات ناسفة وصواريخ حرارية ومكونات ذخائر أخرى.
وأشار قاسم إلى أن هذه المخلفات تم جمعها خلال أعمال الفرق الهندسية للمشروع في محافظات عدن وأبين ولحج، ضمن عمليات تستهدف تطهير المناطق المتأثرة بالحرب وتقليل مخاطر الذخائر غير المنفجرة على السكان.
وأكد أن موقع وادي دوفس يُعد من المواقع المعتمدة والآمنة لتنفيذ عمليات الإتلاف، بما يضمن التخلص من مخلفات الحرب وفق المعايير الفنية وإجراءات الحماية المعتمدة.
وتأتي عمليات الإتلاف ضمن جهود مستمرة لتقليل مخاطر الألغام والذخائر المتروكة التي لا تزال تشكل تهديداً على حياة المدنيين في عدد من المناطق اليمنية.



