أفاد المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح، بأن أكثر من 117 مليون شخص حول العالم ما زالوا نازحين جراء الصراعات والعنف والاضطهاد والتهديدات التي تطال أمنهم، في ظل تزايد النزاعات وطول أمدها.
وقال صالح، خلال إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي في نيويورك، إن النزاعات لا تشهد زيادة في عددها فحسب، بل أصبحت تستمر لفترات أطول دون التوصل إلى حلول سياسية، ما يدفع ملايين الأشخاص إلى البقاء بعيدًا عن منازلهم لسنوات.
وأوضح أن كثيرًا ممن غادروا منازلهم بسبب أزمات كان يُعتقد أنها مؤقتة، وجدوا أنفسهم أمام واقع من النزوح الممتد، مشيرًا إلى أن بعض حالات النزوح تستمر لسنوات، بل تصل في أحيان إلى أجيال.
وأضاف: “ملايين الأشخاص الذين غادروا منازلهم بسبب أزمات كانوا يأملون أن تكون مؤقتة، يجدون أنفسهم نازحين لسنوات، بل أحيانًا لأجيال”.
وشدد المفوض السامي على أن استمرار النزاعات وأزمات النزوح لا يمثل قضية إنسانية فحسب، وإنما يرتبط كذلك بالسلم والأمن الدوليين، داعيًا إلى التعامل مع جذور الأزمات بدل استمرار إدارتها دون حلول سياسية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه أزمات النزوح المرتبطة بالنزاعات والعنف في مناطق مختلفة من العالم، بينما يواجه ملايين النازحين أوضاعًا ممتدة تحول دون عودتهم إلى مناطقهم الأصلية.
المصدر : وكالات.



